الآداب الأجنبية: نحو استراتيجية قومية للترجمة

تاريخ النشر: 10 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – (البوابة) 

صدر عدد صيف 2000 من مجلة الآداب الاجنبية الفصلية، التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب في دمشق وهو يشتمل على عدد من الدراسات والمقالات والابداعات الشعرية والقصصية المترجمة. 

تركز البحث الرئيسي في المجلة في البحث عن استراتيجية قومية للترجمة في الوطن العربي للباحث الأردني، اسماعيل أبو البندورة، حيث يؤكد في مدخل بحثه بأن "التفكير في الترجمة باعتبارها عامل توحيد قوي يتطلب إعادة واستئناف النظر في القضايا التي تشكل العناصر الجوهرية لهذه الفرضية وهي الترجمة باعتبارها عملية ثقافية كبرى تجري في السياق العام للثقافة العربية وتشكل نسقاً أساسياً من أنساقها، والثقافة العربية باعتبارها الإطار الكلي الذي يتوزع على مجموعة أنساق تتآزر – لكي تكون إثراءً لهذه الثقافة أو توليداً لإشكالياتها. وموضوعة الوحدة والتوحيد القومي وكل ما يمكن اعتباره مرتكزاً أو محوراً يمكن البناء والتأسيس عليه لرسم الصورة الجديدة للأمة العربية الواحدة وكل ما يمثل دفعاً لعملية التوحيد القومي. 

وبناءً على ما تقدم يصبح المطلوب التفكير في الترجمة باعتبارها الأداة – الموضوع الذي يتم من خلاله التواصل مع الثقافات الأخرى وهي بهذه المثابة تعتبر عنصراً جوهرياً في فهم الآخر واستيعاب ثقافته واستلهام إبداعاته وتوظيف ذلك في عملية المعرفة والنهضة القومية." 

ويخلص ابو البندورة الى القول بأن عملية التوحيد القومي في المرحلة الراهنة التي تتظافر عناصر متعددة لإنجازها تتطلب في سياق العلاقة بالحضارة الاجنبية ان ينطوي فعلنا الشقاقي القومي على الاجتهاد والتجديد والاستغلال ورفض الهيمنة والتجدد الحضاري". 

كما تضمن العدد دراسة لوليم اليوت حول اثر اللغة العربية في اللغة الاسبانية المعاصرة، ودراسة عن الآن مورال بعنوان "من جانب الأثر الابداعي النقد البنيوي، ودراسة ثالثة عن الشاعر الكبير "غوته: عالم طبيعة" لصلاح حاتمم، وفي حقل الترجمة الابداعية قصائد وقصص لا يغور شكلياز فيسكي وجاك لندن والفرد اندرش وكاميليو خوسيه ثيلا وكاثرين آن بورتر واديارد كبلنج وايفلين واو.