الأربعاء.. محاكمة الشواذ من عبدة الشيطان في مصر

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تستأنف محكمة جنح أمن الدولة طوارئ القاهرة جلستها يوم الأربعاء القادم لمحاكمة مجموعة من الشبان بتهمة الانتماء إلى فكر منحرف وممارسة الرذائل وازدراء الأديان السماوية بعدما ألقت القبض عليهم متلبسين يمارسون شعائرهم على يخت في نهر النيل.  

قررت نيابة أمن الدولة العليا إحالة 52 شابا إلى محكمة جنح أمن الدولة، ووجهت إليهم أيضا تهمة "استغلال الدين الإسلامي للترويج لأفكار متطرفة وتأويل الآيات القرآنية تأويلا فاسدا والتعريض بالأديان السماوية وأحد الأنبياء (لوط) وارتكاب أفعال منافية للآداب ناسبين إياها للدين".  

وكان رجال المباحث دخلوا إلى مرقص السفينة "متنكرين" لمراقبة الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاما وكانوا "يحتفلون بزواج اثنين منهم"، وعثروا أيضا على "أفلام فيديو تظهرهم عراة وهم يمارسون شذوذهم وعلى عقود زواج بين الرجال".  

وتعود قضية ظهور عبدة الشيطان في مصر إلى العام 1996 عندما اشتبه ضابط مصري بسلوك أحد أبنائه ووضعه تحت المراقبة حيث ألقي القبض على المجموعة التي ينتمي إليها وتضم أبناء وبنات ذوات في البلاد، وكانوا يمارسون طقوسا غريبة منها طلاء أجسادهم بالسواد وممارسة اللواط وقتل أحد أفراد المجموعة. وأشارت التحقيقات حينها إلى دخول هذا الصنف الغريب من الممارسات عبر سياح إسرائيليين اختلطوا مع بعض الشباب المصري في أحد المصايف حيث كان الإسرائيليون يمارسون الطقوس الغريبة.  

ويؤمن هؤلاء بفكرة "الاندماج فيما بينهم ويعددون مساوئ الإناث"، معربين عن اعتقادهم أن "المرأة خلقت للإنجاب فقط".  

وذكرت الصحف المصرية أن الشبان "يشكلون تنظيما يدعو لممارسة الرذيلة عبر شبكة الإنترنت كما يعتبرون أنفسهم من قوم لوط ويؤكدون أن الشاعر العباسي أبو نواس هو نبيهم".  

وأضافت أن الشرطة أفرجت عن خمسة أجانب، لم تحدد هوياتهم، كانوا برفقة الشبان أثناء توقيفهم، واعتبرتهم شهودا – (البوابة) -- (مصادر متعددة)