عمان - جهاد أبو فلاح
اقر مشاركون في ورشة عمل عقدت في العاصمة الأردنية عمان حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين، برنامج عمل يتضمن جمع تواقيع على عريضة تؤكد رفض النساء الفلسطينيات لمبدأ التعويض ومشاريع التوطين للاجئين الفلسطينيين.
وأكد المشاركون في الورشة التي نظمها اتحاد المرأة الأردنية أمس الخميس، وحضرها 25 مشاركاً، مثلوا عددا من المنظمات الشعبية والأحزاب السياسية الأردنية، تحت عنوان "حق العودة والتعويض ورفض التوطين للاجئين الفلسطينيين" على أن حق العودة هو حق للشعب الفلسطيني بغض النظر عن قرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد بدورها على هذا الحق، وان هذا الحق مرتبط بتحرير الأرض الفلسطينية.
وقدم خلال الورشة كل من عبد العزيز السيد أمين سر مؤتمر القدس، وليلى خالد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعصام عبد الهادي رئيسة اتحاد المرأة الفلسطينية، مداخلات تناولت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية، والمشاريع السياسية المطروحة لحل مشكلة نحو 3.5 مليون فلسطيني في الشتات، تلتها مناقشات من الحضور صبت في رفض الحلول المطروحة والتأكيد على مبدأ العودة.
ونبهت الورشة التي أقرت عددا من التوصيات، إلى ضرورة القيام بحملة توعية للمرأة الفلسطينية بحقوق اللاجئين.، كما أقرت الورشة تشكيل لجنة متابعة للموضوعات التي تم نقاشها، والتوصيات التي انبثقت عنها، واعتبار كافة المشاركين هم أعضاء في اللجنة.
يذكر أن هذه الورشة تأتي في سياق سلسلة من النشاطات التي تقيمها الفعاليات الحزبية والأهلية، الممثلة للاجئين الفلسطينيين في الأردن للتأكيد على التمسك بحق العودة وعلى قرارات الأمم المتحدة بهذا الخصوص.
وكانت عمان استضافت أول الشهر الحالي مؤتمرا حول مستقبل فلسطينيي الشتات، شاركت فيه نحو 450 شخصية سياسية وفكرية عربية، انتهى إلى إقرار استراتيجية عمل، تؤكد على وضع آليات للضغط على صانع القرار السياسي العربي من اجل دفعه للتمسك بقرارات الأمم المتحدة بخصوص قضية اللاجئين.
واعتبر مراقبون سياسيون أن تصاعد حدة النشاطات حول موضوع اللاجئين الفلسطينيين يأتي بالتزامن مع المفاوضات الجارية حاليا حول المرحلة النهائية للوضع الفلسطيني—(البوابة)
