الأمم المتحدة تبدأ بوضع علامات للحدود اللبنانية

تاريخ النشر: 25 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن فريد ايكهارد المتحدث باسم الأمم المتحدة أمس الأربعاء أن الأمم المتحدة ستعمد سريعا إلى وضع علامات للحدود اللبنانية الإسرائيلية للتأكد من أن انسحاب القوات الإسرائيلية كامل حسبما أفادت وكالة فرانس برس. 

 

وأوضح ايكهارد أن خبراء خرائط تابعون للأمم المتحدة سيحلقون على علو منخفض فوق مواقع الحدود التي لم ترسم بعد وسيضعون براميل ملونة لتساعدهم في ترسيمها وأنه يجب عليهم الحصول على تصريحات بالتحليق من لبنان وسوريا. ويفصل حوالي ثمانين كيلومترا بين لبنان وإسرائيل، بينما يفصل حوالي ثلاثين كيلومترا بين لبنان وهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. 

 

وأشار ايكهارد إلى أن القوات الدولية تساعد الجيش اللبناني على جمع الأسلحة الثقيلة التي خلفها المنسحبون في هذه المناطق. 

ومن ناحيتها أفادت وكالة الأنباء السعودية أن كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة أعلن في تصريح للصحفيين الليلة الماضية أن الأمم المتحدة تعمل مع الحكومة اللبنانية لتأكيد سيطرتها على الأراضي والمحافظة على السلام، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ربما ترسل قوات إضافية لتهدئة الوضع لفترة مؤقتة. 

 

ويرافق خبراء الخرائط الموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود-لارسن الذي وصل أمس الأربعاء إلى بيروت في مهمة تستغرق بين سبعة وعشرة أيام في الشرق الأوسط. 

 

وبعد إنجاز هذه المهمة، سيقوم عناصر من قوات الطوارئ الدولية في لبنان بتسيير دوريات في المنطقة الأمنية السابقة للتأكد من خلوها من أي جندي إسرائيلي ومن انهيار جيش لبنان الجنوبي العميل لإسرائيل. 

 

وأكد المتحدث أن هذا الخط لا يشكل ترسيما للحدود التي وضعتها فرنسا وبريطانيا في عام 1923، مشيرا إلى أنه على إسرائيل ولبنان القيام بهذه المهمة في وقت لاحق. 

 

وأعلن ايكهارد أن مهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط تيري رود-لارسن الذي وصل أمس الأربعاء إلى بيروت ستستمر بين أسبوع وعشرة أيام. 

ومن المقرر أن يتوجه لارسن أيضا إلى سوريا وإسرائيل وقريبا إلى الناقورة في الجنوب حيث مقر قيادة قوة الطوارئ الدولية في لبنان، ويتألف الوفد الذي يرافق لارسن من خبراء في الخرائط سيساعدون على التحقق من أن الانسحاب الإسرائيلي الذي أنجز فجر الأربعاء شامل. 

وتعتبر مهمته الأولى الحصول على ضمانات أمنية إضافية من جميع الأطراف. ويتعين عليه خصوصا الحصول على تأكيد من الحكومة اللبنانية بأنها ستعمد قريبا إلى نشر سلطتها في جنوب لبنان في المنطقة التي كانت تحتلها إسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة).