الأميرة صوفي تعود إلى عملها‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 09 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عادت كونتيسة ويسكس الأميرة صوفي جونز اليوم إلى مقر شركتها الإعلامية بعد يوم واحد من إعلانها الاستقالة من منصبها أثر مقابلة صحفية ‏نشرت الأسبوع الماضي وسببت إحراجا كبيرا لها وللعائلة المالكة البريطانية، وفقا لخبر نقلته وكالة الأنباء الكويتية. 

‏ وتعتبر عودة الأميرة صوفي إلى مقر عملها في شركة " آر - جي اتش " للعلاقات ‏ ‏العامة بمثابة تأكيد على رغبتها في الاستمرار ك "عضوة عاملة من العائلة المالكة " ‏ ‏فهي لا تزال مديرة الشركة وأحد اكبر المساهمين فيها .‏ ‏  

وكانت زوجة الأمير ادوارد اصغر أبناء الملكة اليزابيث قد ذكرت في تصريح صحفي ‏ ‏لها وزع أمس أنها قررت الاستقالة من رئاسة الشركة أثر المقال الصحفي الذي سبب ‏ ‏حرجا كبيرا لها وللعائلة البريطانية المالكة.‏ ‏  

وكان مراسل يعمل في صحيفة " نيوز اوف ذا وورلد " البريطانية قد تنكر بهيئة شيخ ‏ ‏عربي ثري مهتم بخدمات شركة الاميرة واستدرجها للتحدث عن مواضيع خاصة وحساسة. ودفع المقال بقصر بكنجهام والملكة اليزابيث إلى القيام بمراجعة شاملة لسلوك ‏ أفراد العائلة المالكة والخروج بعدد التوصيات والتوجيهات لابعادهم عن أي سلوك قد ‏ ‏يسيء لهم بحكم موقعهم الحساس .‏ ‏  

وقدمت الملكة اليزابيث بدورها دعمها الكامل لابنها الأمير وزوجته في مساعيهم ‏ ‏نحو تخطي ما اصبح يعرف بفضيحة " أشرطة صوفي". 

‏ وفي تصريح خاص بها استنكرت قيام الصحيفة بتلك العملية المشوبة ب "الحيلة ‏ ‏والخداع والغمز واللمز " حسب ما جاء في التصريح .‏ ‏  

وتحدثت الأمير صوفي (36 عام) مع المراسل المتنكر الذي أخفى كاميرا فيديو عن ‏ ‏العائلة المالكة وأدلت برأيها الشخصي في رئيس الوزراء توني بلير كما نوهت بفوائد ‏ ‏المنصب الملكي على أعمال الشركة .‏ ‏  

وكان شريك الكونتيسة موري هاركن قد قدم هو الآخر استقالته من الشركة على ضوء ‏ ‏المقال بعد أن تحدثت الاميرة صوفي عن مشاكله مع المخدرات. 

من جهته أكد متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء توني بلير "عدم تغير موقفه ‏ ‏من العائلة المالكة" واصفا الحدث انه "موجه صحفية عابرة ومؤقتة " .‏ ‏  

من ناحية أخرى رحبت الصحف البريطانية اليوم بأصدار الملكة اليزابيث أمرا بمراجعة المصالح التجارية لافراد العائلة المالكة وسلوكياتهم لتفادي تكرار ما حدث أخيرا .‏ ‏ وقالت صحيفة " ذا تايمز " العريقة انه من الضرورة أن يكون هناك "مراجعة أكثر دقة" لتفادي حدوث تضارب بين المصالح الملكية والتجارية لافراد الاسرة المالكة .‏ ‏ 

بدورها كانت صحيفة " ميرور " الشعبية اكثر صرامة في تعليقها على وضع أفراد العائلة المالكة المدني حيث أكدت على حتمية " تحييد "ما أسمتهم بـ " صغار العائلة ‏ ‏المالكة " .‏ ‏ وقالت الصحيفة " أن صوفي ريس جونز وزوجها يعتبرون موقعهما الملكي مفيد ‏ ‏لاعمالهما التجارية..فيجب عليها ان تتوقف هي عن الاستفادة من منصبها ويجب عليه ‏ ‏(الامير ادوارد) التظاهر بأنه جزء مهم من الملكية"—(البوابة)