شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الخميس، هجوماً روسياً واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وإصابة العشرات، وفق حصيلة محدثة أعلنتها السلطات الأوكرانية.
ويأتي الهجوم في وقت حذّر فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من استعداد موسكو لتنفيذ ما وصفه بـ"هجوم ضخم"، وسط تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.
مئات المسيّرات وعشرات الصواريخ
وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت خلال الليل 74 صاروخاً و496 طائرة مسيّرة باتجاه الأراضي الأوكرانية، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ أشهر.
وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط أو تحييد 48 صاروخاً و476 طائرة مسيّرة، إلا أن 25 صاروخاً باليستياً و12 مسيّرة تمكنت من إصابة 33 موقعاً مختلفاً داخل البلاد.
وأشار الجيش إلى أن العاصمة كييف كانت الهدف الرئيسي للهجوم، الذي تسبب بأضرار واسعة في عدد من المناطق السكنية والبنية التحتية.
دعوات عاجلة لتعزيز الدفاعات الجوية
في أعقاب الهجوم، دعا وزير الخارجية الأوكراني Andrii Sybiha شركاء بلاده إلى الإسراع في تزويد أوكرانيا بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
وأكد أن حماية المدن الأوكرانية تتطلب قرارات سريعة من الحلفاء، محذراً من أن التأخير في توفير المعدات الدفاعية قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.
تصاعد الحرب واستمرار الضغوط
من جانبه، أعلن رئيس بلدية كييف Vitali Klitschko ارتفاع حصيلة القتلى إلى 13 شخصاً، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المواقع المتضررة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع الهجمات الجوية واستهداف المدن الكبرى والبنية التحتية الحيوية مع استمرار الحرب للعام الرابع على التوالي.

