أعلنت الإدارة الأميركية انها تنوي خرق قرار قضائي ورفض السماح لزكريا الموسوي المتهم بالضلوع في هجمات 11 ايلول/سبتمبر بالاجتماع برمزي ابن الشيبة احد قادة تنظيم القاعدة الارهابي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ممثلي الادعاء العام الاتحاديين قولهم ان الامن القومي الاميركي سوف يتضرر نتيجة قرار المحكمة الجزئية الاميركية السماح لموسوي وهو المتهم الوحيد في هجمات ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة باستجواب عضو القاعدة رمزي بن الشيبه.
وقالت الحكومة الاميركية في ملف عرضت فيه اسباب رفضها السماح بلقاء موسوي بابن الشيبة الذي يعد احد كبار اعضاء القاعدة المشتبه في تدبيرهم لهجمات 11 ايلول/سبتمبر "الشهادة التي ستشمل استجواب ارهابي غير تائب (المدعي عليه) لاحد شركائه سوف تتمخض بالضرورة عن الكشف عن معلومات سرية غير مصرح بها.
"مثل ذلك السيناريو غير مقبول للحكومة التي لا تنهض فحسب بمسؤولية الملاحقة القانونية للمدعي عليه بل تحمي ايضا الامن القومي لهذه الدولة في وقت حرب ضد عدو اغتال بالفعل الالاف من مواطنينا".
وقال الادعاء ان قاضية المحكمة الجزئية ليوني برينكيما يجب ان ترفض الان عريضة الاتهام "ما لم تجد المحكمة ان العدالة يمكن ان تتحقق باجراء اخر".
وقدمت الحكومة الاميركية مذكرة اعتراض بعد ان رفضت محكمة الاستئناف في ريتشموند بفرجينيا باغلبية سبعة اصوات مقابل خمسة ان تعيد النظر في حكمها بضرورة المضي قدما في استجواب عضو القاعدة.
ويقول موسوي ان ابن الشيبة يمكنه ان يثبت انه لم يكن ضالعا في عمليات اختطاف الطائرات التي صدمت اهدافا في هجمات ايلول/سبتمبر.