تبدأ الادارة الاميركية اعتبارا من الشهر المقبل برنامجا يستهدف تشجيع الاصلاحات الاقتصادية والسياسية في منطقة الشرق الاوسط.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" التي اوردت النبأ عن مسؤولين اميركيين قولهم ان وزير الخارجية كولن باول سيكشف عن برنامج يستهدف تشجيع الاصلاح الاقتصادي والتعليمي والسياسي وسيتضمن تمويلا لنشطاء التدريب السياسي وصحفيين.
واشار التقرير الى ان البرنامج سيتضمن كذلك اعادة النظر في فعالية معونة اجنبية قدرها مليار دولار للشرق الاوسط تريد الادارة تخصيصها بفعالية اكبر لحفز الاصلاحات الاقتصادية والديمقراطية.
وقال المسؤولون للصحيفة ان البرنامج سيكون متواضعا لان الرئيس الاميركي جورج بوش ومستشاريه للسياسة الخارجية لا يريدون الحاق اضرار بعلاقات الولايات المتحدة مع حلفاء رئيسيين في المنطقة مثل السعودية ومصر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله "يجب ان نكون واقعيين... من الواضح ان لنا علاقات استراتيجية مهمة. ما نتحدث عنه هو ان نعمل معا لتشجيع هذه التغييرات لكننا نقول بوضوح اكبر عن ذي قبل ان هذه تغييرات تحتاجها المنطقة لتمكينها من الاستفادة بمزايا العولمة."
وقالت الصحيفة ان هجمات 11ايلول/سبتمبر اعطت صوتا داخل الادارة الاميركية للمدافعين عن برامج لبناء الديمقراطية في الشرق الاوسط. وكان 15 من بين 19 خاطفا من السعوديين الساخطين. وقال المسؤولون للصحيفة ان خطر الفقر والحكم الاستبدادي في الشرق الاوسط على المصالح الاميركية اصبح واضحا فجأة.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية تعليقا على هذا البرنامج "هذا تغيير تام في المعايير التي ننظر خلالها للشرق الاوسط... كيف تسير شؤون هذه البلدان يجب ان يكون موضع اهتمامنا"—(البوابة)