الاتحاد الأوروبي ومصر يوقعان اتفاقية الشراكة

تاريخ النشر: 26 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وقع الاتحاد الأوروبي ومصر امس اتفاقية شراكة تجارية بينهما خلال مؤتمر وزراء خارجية دول الاتحاد الذي عقد في لوكسمبورغ .‏ ‏  

ووقع الاتفاقية عن الحكومة المصرية وزير الخارجية أحمد ماهر السيد فيما وقعها ‏عن الاتحاد الأوروبي وزيرة خارجية السويد انا ليند رئيسة الدورة الحالية.‏ ‏ 

ووصفت المفوضية الاوروبية فى بيان نشرته في هذه المناسبة اليوم اتفاقية ‏الشراكة الجديدة مع مصر بانها "مؤشر هام" على التزام مصر ببرنامجها الإصلاحي ‏الطموح في المجال الاقتصادي والاجتماعي وكذلك لالتزام الاتحاد الاوروبى بمساعدتها في تنفيذ البرنامج.‏ ‏  

وتقضي الاتفاقية بالغاء القيود والحواجز والتعرفة الجمركية في التبادل التجاري ‏ ‏بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات.‏ 

‏ كما تحدد مرحلة انتقالية مدتها 12 إلى 15 عاما قبل إلغائها للسلع والمنتجات ‏ ‏الصناعية من الجانب المصري.‏ ‏ والتزم الاتحاد في الاتفاقية برفع الحصص المصرية من الصادرات الزراعية إضافة إلى تحديد قواعد المنشأ للسلع والمنتجات والخدمات وحركة راس المال والمنافسة ‏وحقوق الملكية الفكرية وشروط المناقصات التجارية العامة.‏ ‏ وتدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بعد التصديق عليها من جانب مجلس الشعب المصري ‏ ‏وبرلمانات دول الاتحاد الاوروبي. 

وأكدت المفوضية في بيانها أن الاتفاقية (تشكل منعطفا) في شبكة ‏ ‏اتفاقيات الشراكة الرامية إلى تدعيم الشراكة الأوروبية-المتوسطية.‏ ‏  

وانطلقت تلك الشراكة بين دول الاتحاد الاوروبي ودول الشرق الاوسط وجنوب البحر الأبيض المتوسط في مؤتمر برشلونة عام 1995.‏ ‏ وأضافت المفوضية ان الاتفاقية تعد أيضا رسالة ايجابية للمستثمرين الدوليين عن ‏ ‏الفرص المتاحة للاستثمار الخارجى المباشر فى مصر.‏ ‏ وتعد مصر الشريك التجاري الرئيسي للاتحاد الأوروبي بين الدول العربية الشريكة الأخرى فى عملية برشلونة الرامية الى انشاء منطقة للتجارة الحرة بين الاتحاد ودول ‏الشرق الاوسط ودول جنوب البحر الابيض المتوسط حتى عام 2010 .‏ ‏  

ويأتي ما نسبته 36 في المائة من الواردات المصرية من الاتحاد الاوروبى في حين ‏تخصص 35 في المائة من صادرات مصر إلى أسواق الاتحاد طبقا للاحصائيات الأخيرة في ‏ ‏بروكسل لعام 1999 .‏ ‏  

وكان الاتحاد الاوروبى قد خصص مساعدات مالية وقروض ميسرة بقيمة 605 ملايين ‏ ‏يورو لمصر لدعم الصندوق الاجتماعي والتعليم الأساسي وتحديث القطاع الصناعي ‏والنهوض بالقطاع الصحي ضمن برنامج (ميدا) للفترة ما بين 1995 وحتى 1999 –(البوابة)