اطلقت القوات الاسرائيلية النار على عدد من كنائس بيت لحم، ومنعت سيارات الاسعاف من نقل الجرحى، في الوقت الذي قصفت بلدة الخضر فقد احتلت معهد الاعلام والسياسات الصحية والتنموية في رام الله وحولته مركزا للقناصة لاصطياد الفلسطينيين العزل
واكدت مصادر في الكنيسة الكاثوليكية، ان قوات الاحتلال تحتجز في هذه الاثناء 70 مواطناً ما بين امرأة ورجل في كنيسة السريان في بيت لحم وتطلق النار عليهم مما ادى الى اصابة اربعة منهم بجراح مختلفة.
وقال ان قوات الاحتلال تمنع سيارات الاسعاف من الوصول الى المكان لاسعاف الجرحى.
الى ذلك تحاصر قوات الاحتلال العديد من المواطنين في كنيسة المهد وتنادي عليهم عبر مكبرات الصوت للخروج وتسليم انفسهم.
كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة منازل المواطنين في بلدة الخضر في بيت لحم.
وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية أن تعزيزات عسكرية كبيرة توجهت الى محيط ساحة المهد في مدينة بيت لحم، مؤكدة انه يوجد 20دبابة اسرائيلية في محيط الساحة.
وقد حولت القوات الاسرائيلية اليوم معهد الاعلام والسياسات الصحية والتنموية في رام الله الى ثكنة عسكرية بعد اقتحامه وتحطيم محتوياته وتكسير ابوابه بالاستعانة في مجنزرة عسكرية.
وذكر العديد من سكان منطقة رام الله التحتا ان حوالي عشرين جنديا غازيا يتمركزون ويتحصنون في مقر المعهد بغية استهداف المواطنين العزل.
واستنكر المعهد الذي يديره الدكتور مصطفى البرغوثي هذا الاعتداء الاسرائيلي في بيان صحفي، معتبرا ما جرى استكمال لمسلسل الاعتداء على عشرات المؤسسات الوطنية والاهلية الفلسطينية وسعي الاحتلال الى تدمير البنية التحية في الوطن.
وفي محاولة لحجب الحقائق عن وسائل الاعلام والراي العام العالمي فقد اقدمت إسرائيل على طرد مراسل محطة تلفزيون أبو ظبي عاصم الغزاوي كما سحبت البطاقة الصحفية الحكومة من مراسلة أبو ظبي أيضاً ليلى عودة.
وزعم مدير مؤسسة الصحافة الحكومية الإسرائيلية داني سايمن إن طرد الأثنين جاء على ضوء التقارير التي يبثونها عبر قنوات تلفزيون أبو ظبي وهي تقارير تحريض ضد إسرائيل على حد تعبيره—(البوابة)—(مصادر متعددة)