الاردن: محكمة التمييز تنقض أحكاما بحق ''أعضاء في القاعدة''

تاريخ النشر: 03 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقضت محكمة التمييز في الاردن احكاما كانت اصدرتها محكمة امن الدولة بحق 28 شخصا اتهموا بالانتماء الى تنظيم القاعدة والقيام باعمال تخريبية واعادت القضية للنظر فيها مجددا. وفي الغضون اعلن اردني يحاكم في المانيا بتهمة الانتماء لمنظمة ارهابية ان لا علاقة لحركة التوحيد بتنظيم اسامة بن لادن. 

قالت صحيفة "الدستور" الاردنية الصادرة اليوم الخميس انها علمت ان محكمة التمييز قررت في جلسة عقدتها يوم الثلاثاء نقض قرار محكمة امن الدولة فيما يتعلق بتنظيم القاعدة والمتهم فيها "28" شخصا من بينهم رائد حجازي وخضر ابوهوش وعمر ابوعمر الملقب بـ"أبوقتادة" الفار من وجه العدالة والمقيم في بريطانيا. 

ونتيجة لهذا القرار فانه سيتم اعادة محاكمتهم مرة اخرى امام محكمة امن الدولة صاحبة القرار. 

وكانت محكمة امن الدولة قضت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بالاعدام على حجازي وهو اميركي من اصل اردني بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات "ارهابية" ضد اهداف اميركية ويهودية في المملكة، لكنها برأته من تهمة الارتباط بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، وفق ما افادت التقارير.  

وادين رائد حجازي (32 عاما) بعدة تهم بينها حيازة مواد مفرقعة وسلاح اوتوماتيكي وتصنيع مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع الى جانب المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية في الاردن ضد سياح يهود ومصالح اميركية وغربية من بينها معبر الشيخ حسين بين الاردن واسرائيل وفندق راديسون في عمان وذلك بمناسبة الاحتفالات ببدء الالفية الثالثة.  

وبالرغم من ان المحكمة برأت حجازي من تهمة الانتماء الى "القاعدة" الا ان رئيس المحكمة العقيد طايل الرقاد اكد انه "ثبت للمحكمة ان رائد حجازي توجه في التسعينات الى افغانستان لتلقي دورات تدريبية على الاسلحة" حيث زار لهذا الغرض "معسكرا في جلال اباد يشرف عليه المدعوان ابو محسن الجزائري وابو خطاب المصري مع المدعو اسامة بن لادن".  

ويوجد اسم حجازي على اكثر من لائحة اميركية رسمية لـ"لارهابيين" المطلوبين من جانب واشنطن.  

كما حكمت بالاشغال الشاقة المؤقتة لمدة 15 عاما على متهمين اخرين هما احمد نزال الخلايلة وهو اردني مقيم في افغانستان ومحمد حاج السقا، سوري مقيم في المانيا اثر ادانتهما ايضا بالمؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية.  

وجرت محاكمة حجازي بحضور ممثل عن السفارة الاميركية في عمان ووسط اجراءات امنية مشددة شملت مبنى المحكمة والشوارع المحيطة بها.  

وكانت محكمة امن الدولة نفسها اصدرت حكما غيابيا بالاعدام بحق حجازي في ايلول/سبتمبر 2000 في ختام محاكمة 28 اسلاميا متهمين بالتخطيط لتنفيذ اعتداءات بالقنبلة ضد اهداف مسيحية ويهودية واميركية في الاردن.  

وفي تشرين الاول/اكتوبر 2000، اوقف حجازي في سوريا التي سلمته للسلطات الاردنية. ويقضي القانون الاردني باعادة محاكمة المتهم للتهم ذاتها التي وجهت اليه في القضية الاولى. 

من ناحية اخرى، قال شادي مصطفى عبدالله (26 عاما) امس الاربعاء، والذي يحاكم في المانيا بتهمة الانتماء الى منظمة ارهابية، امس امام محكمة دوسلدورف ان حركة التوحيد السنية التي يتهم بانه عضو فيها لا علاقة لها بتنظيم القاعدة وانها "مجموعة مستقلة". 

ويتزعم حركة التوحيد ابو مصعب الزرقاوي الذي اتهمته الولايات المتحدة قبل حرب العراق بانه "مسؤول اساسي" في تنظيم القاعدة، مشيرة الى انه كان صلة وصل بين اسامة بن لادن وصدام حسين. 

واوضح عبدالله وهو اردني الجنسية، انه كان الحارس الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن خلال الفترة التي كان يتدرب فيها في معسكر للقاعدة في افغانستان في 1999. 

وهو متهم بالانتماء الى خلية تابعة للتوحيد كانت تنوي تنفيذ هجوم في ساحة احدى المدن الكبيرة في المانيا ويواجه عقوبة بالسجن تبلغ 15 عاما على الاكثر—(البوابة)—(مصادر متعددة(