سمح الاردن لمئات الفلسطينيين العالقين في مخيم الرويشد للاجئين على الحدود الاردنية العراقية منذ شهور هربا من الحرب في العراق بالدخول الى البلاد.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن وزير الداخلية سمير الحباشنه ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني "تقدم بمكرمة للسماح للاردنيات المتزوجات من غير اردنيين واطفالهن وازواجهن بالدخول الى الاردن".
وقال وزير الداخلية الذي قام اليوم بجولة في الحدود الاردنية العراقية شملت مخيم الرويشد للاجئين "ان هذه المكرمة تعتبر امرا غير سياسي وهي مكرمة وطنية انسانية تناولت الاردنيات وما يتعلق باسرهن". واكد ان "الاردن لن يكون ممرا ولا مقرا للاجئين" مكررا موقف المملكة الرافض للسماح بدخول اللاجئين الى الاردن بشكل دائم.
وقالت متحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين ان القرار يسمح بدخول 386 شخصا. وقالت جاكلين بارليفلييه لوكالة فرانس برس ان "المفوضية العليا سعيدة جدا لتوصل الحكومة الاردنية الى حل للزوجات الاجنبيات وعائلاتهن ونحن ممتنون لهذا القرار".
وبحسب المسؤولة فان اكثر من 611 لاجئا اخر كانوا هربوا من العراق غالبيتهم من الفلسطينيين والصوماليين والسودانيين لا يزالون عالقين في مخيم الرويشد بانتظار تقرير مصيرهم.
والى جانب اللاجئين في مخيم الرويشد فان ثمة 1162 شخصا غالبيتهم العظمى من الايرانيين الاكراد الاعضاء في حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة المتركزة في العراق لا يزالون عالقين في مخيم في المنطقة العازلة بين الاردن والعراق.
ولم يسمح الاردن بدخول هؤلاء الى اراضيه لعدم حصولهم على تاشيرات ترانزيت او اقامة في بلد ثالث او ضمانة باجلائهم من قبل حكوماتهم وهي شروط فرضتها الحكومة الاردنية.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين "ان الحل لهؤلاء اكثر تعقيدا نظرا لعدم السماح لهم بدخول الاردن".
وكانت النساء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين قدمن عريضة الى العاهل الاردني تناشده السماح لعائلاتهن بالدخول الى البلاد الى ان تتحسن الظروف في العراق.