الاسد يرفض فكرة لقاء شارون.. ويطلب من اوروبا الضغط على اسرائيل

منشور 04 أيّار / مايو 2001 - 02:00

طلب الرئيس السوري بشار الاسد من رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار ان يضغط الاتحاد الاوروبي على اسرائيل لحملها على الالتزام بقرارات الامم المتحدة، رفض فكرة عقد اجتماع في الوقت الحاضر مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، اذ لا يلمس لديه ارادة حقيقية للتوصل الى السلام. 

وتناولت المباحثات الوضع المتفجر في المنطقة جراء الممارسات الاسرائيلية. وعقب الاجتماع مع الاسد في مقر رئاسة الحكومة، حذر ازنار من انه لا توجد خطط سلام كافية، وما يلزم الان هو ارادات وصيغ كفيلة بايجاد حل سياسي، في حين اعلن انه يعتبر الوضع في الشرق الاوسط مثيراً للقلق الشديد. 

وعبر المسؤول الاسباني عن اعتقاده ان الطريق المؤدي الى السلام يطالب الطرفين المتنازعين بتوفير شروط للثقة، مشيرا إلى الفرص الضائعة واعرب عن ثقته في ان تضطلع اوروبا بدور اكثر وضوحا في المنطقة، ودعا الى ضرورة التطرق الى العملية من منظور شامل يسمح باستئناف المحادثات انطلاقا من اتخاذ اجراءات لبناء الثقة بين الطرفين المتنازعين بهدف المضي قدما نحو سلام دائم وعادل وشامل. 

وقال الاسد ان من المستحيل التوصل الى السلام من دون اطار المرجعية الذي تم تحديده خلال مؤتمر مدريد، وندد ان اسرائيل لا تزال ترفض تطبيق المبادئ المحددة في ذلك اللقاء والقرارات الصادرة عن الامم المتحدة، وتواصل اغتيال الفلسطينيين، في حين تعدت عنصرية اسرائيل التي لا مثيل لها في التاريخ تلك التي تميزت بها النازية. 

وكان الرئيس السوري قد التقى قبل اجتماعه مع ازنار سفراء الدول العربية المعتمدين في العاصمة الاسبانية، وتحدث خلال اللقاء عن العلاقات السورية ـ الاوروبية خاصة، وعن العلاقات العربية ـ الاوروبية بشكل عام، ومساهمة المحادثات التي اجراها مع كبار المسؤولين الاسبان في تدعيم هذه العلاقات. 

واشارت وسائل الاعلام السورية إلى ان الرئيس الاسد سيركز خلال زيارته لاسبانيا على اهمية الدور الاوروبي، في ضوء انحياز الدور الاميركي وتراجعه وعدم قدرته على الانعتاق من الهيمنة الإسرائيلية وضغوط اللوبي الصهيوني، وان الرئيس الاسد سيضع المسؤولين الاسبان امام حقائق الوضع المتفجر في المنطقة نتيجة سياسات العدوان الإسرائيلي، داعيا اسبانيا والاتحاد الاوروبي إلى تأدية دور اكثر فاعلية ينسجم مع العلاقات التاريخية التي تربط القارة الاوروبية بالوطن العربي—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك