حصد الاسلاميون، سنة وشيعة، نحو نصف مقاعد البرلمان البحريني المؤلف من 40 مقعدا، وذلك في الانتخابات التشريعية التي اعلنت نتائجها الرسمية فجر اليوم الجمعة.
وقد حصد هؤلاء الاسلاميون 19 من اصل 40 اربعين مقعدا في مجلس النواب في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس، وكانت الاولى منذ عام 1973.
وفاز المرشحون المستقلون 11 من السنة وسبعة من الشيعة بـ18 مقعدا بينما حصل الليبراليون، سنيان وشيعي، على المقاعد الثلاثة المتبقية في البرلمان.
ولم تفز أي امرأة في الدورة الثانية من هذه الانتخابات.
ومن بين الاسلاميين الفائزين 14 من السنة بينهم سبعة ينتمون الى جمعية المنبر الوطني الاسلامي (اخوان مسلمون) وسبعة سلفيين.
كما انتخب اربعة اسلاميين آخرين شيعة من جمعية الرابطة الاسلامية وسني من جمعية ميثاق العمل الوطني.
وقد انتخب في المجموع 28 سنيا و12 شيعيا لمقاعد البرلمان الجديد في البحرين التي يشكل الشيعة غالبية سكانها حسبما تفيد تقديرات غير رسمية.
وقاطعت الاقتراع اربع جمعيات سياسية هي الوفاق الوطني الاسلامية (تعبر عن التيار السياسي الرئيسي وسط الشيعة) والعمل الوطني الديموقراطي (ائتلاف يسار وقوميين ومستقلين) والتجمع القومي الديموقراطي (قوميون بعثيون) والعمل الاسلامي (شيعية قيد التأسيس).
وقررت الجمعيات الاربع مقاطعة الانتخابات خصوصا احتجاجا على تعديل ادخل على دستور 1973 يقضي بسلطات تشريعية متساوية للمجلس المنتخب ومجلس آخر يعين ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة اعضاءه.
وفي غياب الجمعيات السياسية الاربع لا يتمتع معظم اعضاء البرلمان الذين تم انتخابهم باي ماض سياسي.
ولم تتمكن النساء في البحرين من الفوز ايضا في الانتخابات البلدية التي جرت في ايار/مايو الماضي.
وتفيد ارقام اعلنتها السلطات البحرينية ان نسبة المشاركة بلغت 2،53%.
ويبلغ عدد سكان البحرين حوالي 650 الف نسمة بينهم 378 الف بحريني (63%) معظمهم من المسلمين السنة (40%) والشيعة (60%) حسبما تفيد تقديرات غير رسمية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)