قال مصدر مسؤول من الامم المتحدة ان عناصر امن عراقيين داخل مقر الامم المتحدة في بغداد ساعدوا منفذي الاعتداء على المقر الذي اوقع 23 قتيلا ومفقودين اثنين واكثر من مئة جريح، الى ذلك ردت دمشق على اتهامات دبلوماسي اسرائيلي زعم ان الشاحنة الملغومة جاءت من دمشق.
واكد هذا المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه "كان هناك بالطبع متواطئون عراقيون في الداخل (فندق القناة) قاموا بتزويد منفذي الاعتداء بالمعلومات". واوضح ان عناصر من اجهزة استخبارات النظام العراقي السابق كانوا على اتصال بعناصر امن عراقيين كانوا يعملون في فندق القناة.
من جانبها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في موقعها على شبكة الإنترنت أن محققين أمريكيين يحققون في التفجير الانتحاري ويدرسون احتمال أن يكون الجناة تلقوا مساعدة من حراس عراقيين يعملون للأمم المتحدة. وأضافت الصحيفة أن الحراس في المجمع كانوا عملاء لأجهزة المخابرات العراقية وأمدوها بتقارير عن أنشطة الأمم المتحدة قبل الحرب. وقال التقرير نقلا عن مسؤول أمريكي كبير في بغداد أن الأمم المتحدة واصلت توظيفهم بعد الحرب.
الى ذلك اتهم نائب المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة فيصل المقداد إسرائيل بنشر "أكاذيب كبيرة" لربط دمشق بالتفجير الذي استهدف مقر الأمم المتحدة في بغداد الثلاثاء.
وكان المندوب الإسرائيلي لدى الهيئة الدولية قد زعم أن الشاحنة التي استخدمت في عملية التفجير جاءت من دمشق.
وقال المقداد "هذه أكاذيب كبيرة، هذا هو الوجه الحقيقي لإسرائيل، إنها تطعن دائماً في الظهر."
ووصف المقداد التفجير الذي أودى بحياة 23 شخصاً وجرح أكثر من مائة آخرين "بالهجوم الإجرامي الفظيع."
كذلك نفى السفير السوري لدى الأمم المتحدة مخائيل وهبة والذي يرأس الدورة الحالية لمجلس الأمن أن يكون لسوريا أي صلة بالهجوم.
وجاءت تصريحات السفير الإسرائيلي دان غيلارمن الخميس خلال لقاء مع قيادات بارزة يهودية أمريكية وسياسيين من مدينة نيويورك.
وقال غيلارمن "كل ما أقوله هو أن تقارير استخباراتية وتقارير أخرى قرأناها وشاهدناها في وسائل الإعلام، تشير إلى أن الشاحنة التي فجرت مقر الأمم المتحدة قدمت من دمشق."
هذا ولم يعط السفير الإسرائيلي أي برهان على أن سوريا متورطة بشكل مباشر بالمسألة.
وتبنت مجموعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها ""الطلائع المسلحة لجيش محمد الثاني" الاعتداء الذي استهدف مقر الامم المتحدة في العراق الثلاثاء، واعلنت هذه المجموعة مسؤوليتها عن تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد الثلاثاء الماضي، في بيان بثته قناة "العربية" التلفزيونية الخميس.
وقالت قناة "العربية" انها تلقت الخميس البيان المؤلف من صفحتين، لكنها لم تكشف كيف او اين تلقته.
وجاء في البيان "نحن، الطلائع المسلحة لجيش محمد الثاني، نعلن مسؤوليتنا عن تفجير مقر الامم المتحدة. نقولها بفخر اننا لم نتردد للحظة في قتل..الصليبيين".
وتعهد البيان "بمواصلة قتال كل اجنبي (في العراق) والقيام بعمليات مشابهة". –(البوابة)—(مصادر متعددة)