اعترف السفاح محمد آدم عمر الذي يعمل فنيا بقسم التشريح بكلية الطب بجامعة صنعاء بقتل 16 طالبة في اليمن و11 امرأة في السودان مبينا انه لا يعرف عدد الضحايا اللواتي قتلهن منذ احترافه القتل وهو في الثالثة والعشرين على وجه الدقة، بينما قدرت مصادر يمنية عددهن بحوالي 51 امرأة.
وكشف السفاح عن إيقاعه بضحاياه داخل المشرحة متباهيا بقوته كونه كان بطل الملاكمة في السودان لعامي 73 و74, ولم تنج سوى طالبة توسلت إليه أن يتركها لأطفالها. كما نجح في تهريب جثة ضحية إلى خارج الكلية في سيارة مخصصة لنقل النفايات. وضحك السفاح عند سؤاله: لماذا لم تقتل زوجتك طالما تدمن وتهوى قتل النساء؟ قال: امرأتي ليست من جنس النساء. وحاول السفاح الاعتداء على صحفية يمنية من صحيفة (رأي) الأسبوعية أثناء إجرائها حوارا معه, مدعيا انه يحاول تعريفها بطريقته في قتل الجميلات.
وذكر السفاح انه كان يقتل الفتيات الجميلات ليدخلن الجنة، وقال "وأنا ادخل النار"، لكنه رفض تهمة الاتجار بالأعضاء البشرية، وقال انه نادم على فعلته وان الإعدام سيطهره مما ارتكبه من ذنوب، بينما اتهم كلية طب صنعاء بالتسيب لعدم وجود رقابة على الجثث البشرية في المشرحة.
وقال عمر في حديث لصحيفة "26 سبتمبر" اليمنية أن دافعه للقتل كان حاجة في نفس يعقوب وانه كان بطلا في الملاكمة بالسودان وعضوا سابقا في "حركة فتح -المجلس الثوري" بزعامة أبي نضال ذاكرا انه سجن لثلاثة أشهر و20 يوما من قبل الإسرائيليين في سهل البقاع اللبناني عندما كان في صفوف تلك الحركة.
وفي تطور خطير لاحق شكا عدد كبير من أعضاء الجالية السودانية في اليمن من مضايقات واسعة النطاق بدأوا يتعرضون لها في العاصمة صنعاء بعد انتشار نبأ المأساة.
وقالت صحيفة "الاتحاد"الاماراتية الصادرة اليوم، أن وزارة الداخلية اليمنية نشرت عددا من قواتها في أماكن تواجد مقرات
الجالية الرئيسية بالعاصمة وفروعها في الولايات تحسبا لوقوع أي أعمال انتقامية.
واستدعت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في القضية وزير الداخلية اليمني للمثول أمامها لاستجوابه عن الملابسات التي أدت إلى وقوع المأساة ودور الأجهزة الأمنية، وفي الوقت نفسه تقدمت اللجنة باستفسارات إلى رئيس جامعة صنعاء وعميد كلية الطب تتضمن استفسارا عن مصدر الجثث التي تستخدم في الكلية لأغراض تعليمية—(البوابة)—(مصادر متعددة)