الامم المتحدة تعتزم نقل طاقمها الى عمان والبنك الدولي واليونسيف يعلنان فقدان موظفين في العراق

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مصدر مسؤول في الامم المتحدة ان المنظمة الدولية قررت اجلاء جميع موظفيها من العاصمة العراقية الى الاردن وذلك في اعقاب الانفجار الذي ادى الى مصرع 20 شخصا بينهم مسؤولين في الامم المتحدة. 

وقال المسؤول "سيتم اجلاء جميع الموظفين الدوليين العاملين في فندق القناة الى عمان اليوم الاربعاء وينتظر وصول خمس طائرات لهذه الغاية الى مطار بغداد". 

واعلن مساعد الامين العام للامم المتحدة شاسي ثارور ان على الامم المتحدة ان تعيد النظر بانتشارها في العراق وذلك اثر الاعتداء امس. 

وقتل ممثل الامم المتحدة في العراق سيرجيو فييرا دي ميلو في الاعتداء الذي استهدف مقر الامم المتحدة في بغداد، فيما قطع كوفي انان الذي اعلن وفاة دي ميلو رسميا اجازته وعاد فورا الى مقر الامم المتحدة لمتابعة التطورات 

الى ذلك قال صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) إن منسق برنامجه في العراق الكندي كريستوفر كلاين بيكمان سقط بين القتلى في الهجوم بشاحنة ملغومة على مقر الأمم المتحدة في بغداد يوم الثلاثاء فيما قال البنك الدولي في واشنطن إن أربعة من موظفيه واستشاريا واحدا في عداد المفقودين. 

وكان كلاين بيكمان (32 عاما) يعمل لليونيسيف منذ عام 1997 وخدم في كوسوفو وإثيوبيا قبل أن ينتقل إلى العراق في مايو أيار 2002. 

ونعت كارول بيلامي المديرة التنفيذية لليونيسيف كلاين بيكمان في بيان صدر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. 

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن جميع موظفي اليونيسيف الآخرين في بغداد سالمون. وقالت وزارة الخارجية الكندية إن ذلك يشمل ثلاثة كنديين آخرين كانوا في مجمع الأمم المتحدة في بغداد عندما انفجرت الشاحنة الملغومة. 

كما قال البنك الدولي إن أربعة من موظفيه واستشاريا واحدا في عداد المفقودين بعد تفجير شاحنة ملغومة في مقر الأمم المتحدة في بغداد يوم الثلاثاء. 

وكان البنك الدولي يستخدم مكاتب الأمم المتحدة في بغداد كقاعدة لتقييم تكلفة إعادة إعمار العراق. 

وقال البنك في بيان: "اتصل البنك الدولي بموظفيه الموجودين حاليا في بغداد الذين ذكروا أن الجميع سالمون وتم معرفة مصيرهم باستثناء أربعة موظفين محليين واستشاري. وأصيب عدة أشخاص تعرضوا لإصابات" في الانفجار. 

وللبنك الدولي حاليا 15 موظفا في العراق بينهم خمسة يكون مقر عملهم عادة في واشنطن وتسعة موظفين محليين وموظف دولي مسؤول عن الأمن. 

وقال البنك إنه سيراقب الموقف عن كثب لضمان سلامة الموظفين. 

الى ذلك اعتبر الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر امس الثلاثاء ان القنبلة التي انفجرت في المقر العام للامم المتحدة في بغداد قد تكون صنعت في العراق ولكنه اضاف قد يكون صنعها ايضا ارهابيون اجانب. 

وفي مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي"، قال بريمر "قد تكون القنبلة صنعت هنا في العراق . وقد يكون ايضا صنعها ارهابيون اجانب. يوجد ارهابيون اجانب في العراق". وردا على سؤال حول العمليات المتعددة التي تتعرض لها قوات التحالف الاميركي البريطاني في العراق، اتهم بريمر خصوصا ارهابيين قدموا من سوريا بانهم وراء هذه العمليات. 

وقال "وجدنا واحيانا قتلنا ارهابيين اجانب من بلدان مختلفة خصوصا من سوريا" موضحا ان "بعض الاشخاص يحملون جوازات سفر من سوريا والسودان واليمن ومن بلدان اخرى" رافضا القول ما اذا كانت الحكومة السورية تقدم المزيد من الدعم المفترض لهؤلاء الارهابيين. واشار الى ان "عددا كبيرا" من الارهابيين الاجانب متواجدين في العراق. 

واوضح اخيرا انه سيعاد النظر في جميع الاجراءات الامنية حول المواقع العسكرية والمدنية على ضؤ الاعتداء الذي استهدف الامم المتحدة. واضاف بريمر "سوف نعيد النظر بجميع اجراءاتنا الامنية بالنسبة لقواتنا ولمواقعنا المدنية في البلاد. بالواقع سوف نقوم بذلك بسبب المعلومات التي نملكها حول وجود ارهابيين اجانب" في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)