الامن الاردني: السرقة وراء مصرع تاجر الماس الاسرائيلي

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر أمنية أردنية أن السرقة كانت الدافع وراء مقتل تاجر الالماس الاسرائيلي اسحق سنير في ‏ ‏العاصمة الاردنية الاسبوع الماضي، حيث اثبتت التحقيقات ان القتيل كان يحمل مجموعة كبيرة من الالماس والمجوهرات قدرت بحوالى نصف مليون دينار اردني. 

ونفت المصادر في تصريحات لصحيفة (الرأي) أن تكون وراء الحادث أي دوافع سياسية كما ألمحت وزارة ‏ ‏الخارجية الاسرائيلية في بيانها حول الحادث والذي عزت فيه مقتل سنير الى دوافع ‏ ‏سياسية.‏ 

وأكدت المصادر الامنية الاردنية أن التاجر الاسرائيلي غادر الشركة الخماسية ‏ ‏التي يعمل فيها متوجها الى منزله حاملا حقيبة المجوهرات وأن أجهزة الامن لم تضبط ‏ ‏هذه الحقيبة في موقع الجريمة مما يدل أن القاتل تمكن من سرقتها بعد أن أطلق عشر ‏ ‏رصاصات أصابت سنير في ظهره. 

وكان سنير قد قتل أمام منزله الواقع في احدى ضواحي عمان الغربية الراقية ليل ‏ ‏الاثنين الماضي.‏ ‏ وحققت سلطات الامن الاردنية خلال الايام الماضية مع 20 شخصا بينهم تجار كانوا ‏ ‏على صلة بالاسرائيلي وعمال كانوا متواجدين في المنطقة التي يقع فيها منزله ومع ‏ ‏عدد من جيرانه.‏ ‏ وذكرت المصادر الامنية أنها أخلت سبيل 15 شخصا حتى مساء أمس.‏ ‏ وكانت سلطات التحقيق الاردنية قد رفضت مشاركة رئيس معهد الطب الشرعي ‏ ‏الاسرائيلي البروفيسور يهودا هيس في عملية تشريح جثة التاجر الاسرائيلي بعد أن ‏ ‏وصل الى عمان يوم الثلاثاء الماضي لهذا الغرض حيث تولت الجهات الاردنية المختصة ‏ ‏وحدها هذه العملية قبل نقل جثة سنير الى اسرائيل. 

وكانت الخارجية الإسرائيلية بعد مقتل التاجر الاسرائيلي قد حذرت رعاياها من التوجه إلى مصر والاردن وقد اعتبرت شخصيات اردنية مقتل سنير رد فعل طبيعي نتيجة الارهاب الاسرائيلي ضد الفلسطينيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)