انتشرت قوات الامن اليمنية بكثافة في "ابين" بعد ان رفض المحافظ السماح للتنظيم الاشتراكي باقامة مسيرة سلمية احتجاجاً على حملة الاعتقالات قال الحزب المعارض انها طالت أعضاء في الحزب الاشتراكي ورئيس اللجنة الشعبية ونائبه واخرين مستقلين.
وقالت مصادر اعلامية يمنية ان قوات الأمن قد بدأت الانتشار منذ وقت مبكر وتمركزت على المباني وتقاطع الطرقات وامام مقر الاشتراكي كما قامت قوات الامن بمنع المواطنين من الوقوف والتجمع في الشارع او أمام مقر الاشتراكي الذي كانت بداخله مجاميع كبيرة من قيادته وأعضائه يتهياون للخروج في المسيرة الى حين معرفة ما سيتم التوصل اليه من حلول في لقاء قيادة الاشتراكي مع المحافظ استمرت قوات الامن في عملية التفتيش للمواطنين عند مدخل جولة زنجبار—(البوابة)—(مصادر متعددة)