افادت وكالة الانباء السعودية "واس" ان "فاعليات اللقاء الفكري الثاني للحوار الوطني" ستنطلق اليوم في مكة.
وكان لقاء مماثل انعقد في الرياض في حزيران / يونيو وانتهى بنداء الى اصلاحات واسعة وانشاء مركز للحوار الوطني. واوضحت الوكالة ان "اكثر من 60 شخصية من العلماء والمفكرين بالاضافة الى 15 باحثاً في المجالات السياسية والثقافية والاعلامية" ستشارك مدة خمسة ايام في اللقاء الذي يعقد تحت عنوان "الغلو والاعتدال رؤية منهجية شاملة".
وستجري الاعمال في جلسات مغلقة ولكن سيصدر بيان يومياً، كما افاد مسؤولون في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني. وعقد اللقاء الاول بمبادرة من الامير عبدالله الذي اعرب عن امله في توسيع التمثيل السياسي.
وقال رئيس اللقاء الثاني للحوار الوطني الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين انه "اذا كانت حرية الرأي والتعبير مجرد رخصة تسعى المجتمعات الاخرى الى حمايتها، فهي بالنسبة الى المجتمع المسلم ترتقي احياناً الى رتبة الوجوب والالتزام وفي عرف هذا المجتمع ان الساكت عن الحق شيطان اخرس". وشدد على اهمية هذا اللقاء، خصوصاً ان "البشرية ربما لم تتعرض في كل عصورها لخطر الغلو والتطرف كما تتعرض له في هذا العصر".