الانتخابات الموريتانية: مرشحو المعارضة يركزون على العلاقات مع اسرائيل

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تشهد موريتانيا في السابع من تشرين الثاني/نوفمبرانتخابات رئاسية وتعيش البلاد في الى ذلك التاريخ حمى من المهرجانات والخطابات تركزت على وضع البلاد وتشير التقارير الى ان العلاقات الموريتانية الاسرائيلية والنهوض بالاقتصاد الوطني عناوين بارزة لدى المرشحين. 

وقال مسعود ولد بو الخير اول مرشح الى الانتخابات الرئاسية في موريتانيا من طبقة الحراتين (العبيد سابقا)، "من دون تردد، ساقطع العلاقات مع اسرائيل" في حال فوزه.  

ومن جهته، اوضح مرشح تجمع القوى الديموقراطية احمد ولد داداه "نحن لا نوافق على هذه العلاقات (...) ولا يمكننا ان نكون غير مبالين تجاه ما يجري في فلسطين".  

وبدوره، اعتبر مرشح الحزب الموريتاني للتجدد والوفاق مولاي الحسن ولد جعيد انه "طالما بقيت المشكلة الفلسطينية من دون حل، فلا معنى لهذه العلاقات".  

وقال ولد داداه "بامكاننا الان ان ننهب البلاد ونخنق الحريات العامة وان نتسامح حيال ممارسات العبودية: فذلك لا اهمية له لان هناك العلاقات مع اسرائيل".  

واوضح ولد بو الخير انه "لا يمكننا اتباع سياسة خارجية تتعارض مع الرأي العام بشكل كلي" ان بخصوص اسرائيل او بشأن المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا التي خرجت موريتانيا من صفوفها اواخر العام 2000.  

وقد اقامت موريتانيا العضو في جامعة الدول العربية علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل في تشرين الاول/اكتوبر 1999 وهي تعلن منذ ذلك الحين ان اي حل في الشرق الاوسط يجب ان يكون عبر "الحوار".  

الا ان المعارضة تعتبر ان التطبيع مع الدولة العبرية هدفه التقرب من الولايات المتحدة والمؤسسات المالية العالمية. 

ولم تخلو عملية الدعاية من اعمال عنف حيث استخدمت قوات الشرطة الموريتانية الغازات المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة نظمتها المعارضة في وسط العاصمة نواكشوط.  

وقد دعت المعارضة للمظاهرة احتجاجا على الغارة التي شنتها الشرطة على منزل المرشح الرئيسي للمعارضة، محمد خونا هيدالا واعتقال ابنه الثاني بعد اعتقال ابنه الأول في غارة أخرى على منزله حيث عثر على قطعتي سلاح سلاح. وقالت الشرطة إن عملية الاعتقال جرت بسبب تهديد الأمن العام بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية التي ستجرى غدا الحمعة. وقال هيدالا، الذي يُعتبر المنافس الأساسي للرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، إن عملية المداهمة هذه فعل ترهيب، وأوضح أن الحكومة شعرت بالتهديد من ترشحه ضد ولد الطايع، وسخر من فكرة انه يمثل تهديدا للأمن القومي.  

وكان هيدالا قائدا لمعارك ضد مقاتلي جبهة البوليساريو في السبعينات.  

ويتنافس أربعة مرشحين في الانتخابات الرئاسية التي تعد الأولى من نوعها منذ عام 1992 --(البوابة)—(مصادر متعددة)