أعلنت المنظمة الدولية للانتربول انها تجري بحثا في 1207 قضية مع السلطات الامنية في الرياض وانها تلقت من مكتبها الوطني 750 طلبا لأشخاص مطلوبين للعدالة بينهم 214 سعوديا.
وقال الأمين العام لمنظمة الانتربول رونالد نوبل الذي يزور السعودية حاليا اليوم أن فريق المكتب الوطني للانتربول بالرياض الذي يتكون من 50 ضابطا يعتبر احد اكثر المكاتب فاعلية في العالم وله نظام اتصال يومي ويعمل بمعدل 24 ساعة في اليوم.
وأوضح نوبل أن الهدف من زيارته للسعودية حاليا لطرح فكرة إنشاء مكتب اقليمي لمنظمة الانتربول في احدى الدول العربية لتسهيل عمل وإجراءات المنظمة في ترجمة الرسائل المطلوبة من مكاتب الانتربول بلغة واحدة لعشرين دولة عربية عضو في الانتربول.
وأشار الى منهجية المنظمة وممارساتها الديمقراطية في التعامل مع الدول الأعضاء مبينا عدم وجود أي ضغوط تمارس علي اي دولة لمصلحة جهة معينة وضرب مثلا بطلب ليبيا القاء القبض على أسامة بن لادن عام 1998 في حين أن الولايات المتحدة طلبت القبض على نفس الشخص بعد سنتين. وتجرى المباحثات بين السعودية والانتربول لالتحاق احد الضابط السعوديين للعمل في منظمة الانتربول لمحاربة الجريمة لينضم الى الضابط العربي الوحيد فى المنظمة حاليا.
وحول جرائم تبييض الأموال أكد نوبل دعم الانتربول لاربعين توصية دولية لمكافحة ظاهرة غسيل الأموال باعتبارها احدى ظواهر الجريمة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم.
وتأتي زيارة امين عام المنظمة الدولية للانتربول للسعودية فى اطار التنسيق المشترك حول بعض المسائل الامنية المتعلقة بمرتكبي الجرائم الهاربين من العدالة ومكافحة الجريمة—(البوابة)