البابا يدعو الأسرة الدولية لإنهاء معاناة الشعب العراقي

تاريخ النشر: 12 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجه البابا يوحنا بولس الثاني اليوم الإثنين نداء إلى الأسرة الدولية لإنهاء معاناة الشعب العراقي في ظل الحظر الدولي المفروض منذ 1990. 

وقال البابا متوجها إلى بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق روفائيل الأول بيداويد وآساقفة الكنيسة الكلدانية الذين يشاركون في إجتماع السينودوس في روما ان "فكري يتجه نحو مجموع الشعب العراقي، لطالما كنت خلال هذه السنوات قريبا من هذا الشعب، من أطفاله ومسنيه ومرضاه، وأسره وكل من يعانون معاناة جسدية وروحية". 

وأضاف "إغتنمت الفرصة مرارا لتذكير المجتمع الدولي بواجبه في تجنيب شعب عانى الكثير مزيدا من المحن". 

وقال البابا "واليوم أكرر ذلك مشددا: ليعمل الجميع على إنهاء محنة يعاني منها العديد من الضحايا المدنيين". 

وكان الفاتيكان أكد الجمعة معارضته لإستمرار الحظر الدولي المفروض على العراق في لقاء بين أمين سر شؤون الفاتيكان الكاردينال انجيلو سودانو ورئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي في روما. 

وكان البابا تراجع في شباط الماضي عن زيارة لمدينة أور العراقية مسقط رأس النبي إبراهيم بمناسبة الاحتفالات بالألفية الثالثة. 

وإقترحت السلطات العراقية على الفاتيكان إرجاء زيارة الحبر الأعظم بسبب الظروف الإستثنائية التي تجتازها البلاد لا سيما إستمرار الحظر وفرض منطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب البلاد وهو ما يجعل "من الصعب ضمان أمن البابا".—(أ.ف.ب)