دعا مستشار الرئيس المصري اسامة الباز عقب اجتماعه بالرئيس ياسر عرفات اسرائيل لانجاح عملية السلام وتطبيق خريطة الطريق في الغضون استمرت المواجهات في قرية بدرس غربي رام الله لليوم الثاني على التوالي فيما اعلنت قوات الاحتلال عن اصابة اثنين من الجنود في نابلس
زيارة اسامة الباز
اختتم المستشار السياسي للرئيس المصري أسامة الباز محادثاته مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات بدعوة اسرائيل الى ببذل الجهد من أجل انجاح مسيرة السلام ووقف عدوانها على الشعب الفلسطيني.
واثنى عرفات في تصريح صحافي عقب اللقاء على الجهود المصرية المستمرة لاحياء عملية السلام ووقف العدوان الاسرائيلي بكافة اشكاله على الشعب الفلسطيني. وقال عرفات "نتابع مع الموفد الذي ارسله الرئيس حسني مبارك الى الضفة كل المشاكل التي تواجه الشعب الفلسطيني". واضاف ان "الرئيس المصري والشعب يدفعون بجهودهم حتى يستطيع الشعب الفلسطيني ان يؤسس دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس". من جانبه قال الباز "نحن ندرك الاوضاع المتردية في المنطقة والاخطار التي تنجم عن استمرار هذا الوضع". واضاف "نهتم كثيرا بالحفاظ على التشارو بيننا للخروج من الوضع المتردي وتجنيب المنطقة الاثار الوخيمة لها". واشار الباز الى ان ماسمعه من الرئيس عرفات "يطمئن ويعطي املا بمستقبل افضل". وقال "نرجوا من اسرائيل ان تقوم بما يجب عليها لتلتقي معنا في منتصف الطريق وللعمل على تغير الوضع والكف عن الممارسات العسكرية التي تمس بالشعب الفلسطيني وبعملية السلام". وطالبها بضرورة بذل جهود مماثلة تقوم بها السلطة والمجتمع الدولي لان هناك اهتماما دوليا وكل الشعوب تنظر الى المنطقة باهتمام وقلق مؤكدا ان التوصل الى أي حل يتوقف على تصميم ارادتين وليس على ارادة واحدة. وجدد تاكيد مصر على استمرار بذل الجهود لمساعدة الطرفين للوصول الى نقطة تساعد على استئناف الحوار وتحقيق السلام لان عدم تحقيقه له نتائج وخيمة. واكد ان معاناة الشعب الفلسطيني الى جانب السعي لاجهاض مسيرة السلام يقتل الامل في نفوس الشعبيين الفلسطيني والاسرائيلي.
وقالت مصادر فلسطينية إنه تم طرح خلال اللقاء قضية "الهدنة" بين الفصائل الفلسطينية، لكنه لم يتم تحديد موعد لاستئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار في ما بينها. ومن المتوقع أن تصل بعثة أمنية مصرية، من المرجح أن يرئسها مدير المخابرات المصرية، عمر سليمان، من أجل استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار.
تطورات ميدانية
إندلعت مواجهات، مجددا في قرية بدرس غربي رام الله بين السكان ونشطاء يساريين من جهة وجنود الاحتلال وقام نحو من 150 ناشطًا يساريًا بإلقاء الحجارة باتجاه القوة العسكرية في الموقع الذي يتم فيه بناء الجدار الفاصل. واستخدم الجنود وسائل مختلفة لتفريق المظاهرات، كما أعلِن عن المكان منطقة عسكرية مغلقة.
وعززت هذه القوات من تواجدها في القرية وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان قوات الاحتلال تجوب شوارع القرية، وتفرض حظر التجول، كما تقوم بإطلاق العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز، في الوقت الذي تقتحم فيه المنازل وتشن حملة اعتقالات بحق المواطنين .
وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية عن إصابة 40 مواطنا بالرصاص المطاطي وحالات اختناق جراء إطلاق الغازات السامة تجاه منازل المواطنين.
إلى ذلك،اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة اشقاء من داخل منزلهم وهم: المواطن حمزة عمر عوض (23 عاماً)، وشقيقيه عبد الرحمن (17عاماً)، وعبد الرحيم (16 عاماً).
نابلس
حيث ماتزال المدينة تحت الحصار في الوقت الذي اعلنت مصادر عبرية عن اصابة اثنين من جنود الاحتلال عندما انفجرت عبوة ناسفة في سيارة جيب عسكرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)