اعلن مسؤول اميركي امس الاحد في واشنطن انه تم إلقاء القبض على احد كبار مساعدي بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، في باكستان وسلم للسلطات الاميركية.
واضاف المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه "يحتمل ان يكون ابو زبيدة ولكننا لسنا متأكدين 100% من ذلك".
واكد هذا المسؤول انه "موجود حاليا بين أيدي السلطات الاميركية".
و"ابو زبيدة" وهو في الثلاثين من العمر فلسطيني مولود في السعودية، وقد اشارت تقارير غربية الى انه اصبح قائدا لعمليات شبكة القاعدة، بعد مقتل المصري محمد عاطف في افغانستان.
ويعتقد المسؤولون الاميركيون ان "ابو زبيدة" له صلة مباشرة بهجمات 11 ايلول/سبتمبر ويخطط لشن موجة من الهجمات في اوروبا كان مقررا تنفيذها العام الماضي من بينها تفجير سفارتي الولايات المتحدة في باريس وسراييفو.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت في ان الاميركيين يمتلكون ادلة جدية تشير الى هروبه الى الباكستان.
وقد اصبح ابو زبيدة مثارا لاهتمام خبراء مكافحة الارهاب الاميركيين كشخصية رئيسية في القاعدة بعدما تلقوا تقارير تفيد بانه قام بتنسيق خطط لمهاجمة مطار لوس انجليس الدولي ومواقع سياحية في الاردن في عام 9991.
واكدت التقارير ذاتها ان ابا زبيدة يسافر في انحاء العالم مستخدما عدة جوازات سفر مزورة والعديد من الاسماء المستعارة.
وقد استغلت اسرائيل كون ابو زبيدة فلسطيني الاصل لمحاولة الربط بينه وبين الانتفاضة.
وروجت وسائل الاعلام الاسرائيلية بالتعاون مع بعض الصحف الغربية تقارير عن ان ابو زبيدة كان عازما على تحويل عمليات القاعدة باتجاه اسرائيل.
الى ذلك، بدأت اجهزة الاستخبارات الباكستانية امس الاحد بالتعاون مع عناصر من الاستخبارات الاميركية في استجواب نحو 30 معتقلا اجنبيا متهمين باقامة علاقات مع تنظيم القاعدة وربما يكون احدهم المساعد الرئيسي لاسامة بن لادن.
وجرت عمليات اعتقال هؤلاء الاشخاص ليل الخميس الجمعة واستنادا الى مصادر في الشرطة فان "اميركيين مقنعين ومسلحين" شاركوا فيها.
وتقول وسائل الاعلام الباكستانية ان احد العرب المعتقلين هو ابو زبيدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)