قال وزير خارجية الباكستان معين خورشيد محمود قسوري ان بلاده على استعداد لقطع اكثر من نصف الطريق لاجراء حوار مع الهند يتناول كافة القضايا الخلافية بما فيها اقليم كشمير المتنازع عليه.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الباكستاني ردا على عرض لاجراء محادثات طرحه رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي يوم الجمعة فيما يشكل انفراجة بين البلدين اللتين وقفتا على شفا حرب العام الماضي.
وقال لرويترز ان تصريح فاجبايي في سريناجار يوم السبت والذي شدد على الحاجة الى السلام كان مهما لانه "معدا جيدا" وليس "وليد اللحظة".
وقال قسوري في مكالمة هاتفية من العاصمة السعودية الرياض حيث سافر في زيارة رسمية "نحن مستعدون لحوار مركب مع الهند حول كافة النزاعات المعلقة بما فيها النزاع حول كشمير" مضيفا ان بلاده على استعداد لقطع "اكثر من نصف الطريق لمقابلة الهند" اذا كانت جادة حول الحوار.
وجاءت تصريحات قسوري عقب خطاب لفاجبايي في جامعة بسريناجار العاصمة الصيفية لكشمير. واصرت الهند في الماضي على ضرورة ان تمنع اسلام اباد عبور مسلحين من اراضيها الى الجانب الهندي لكن قسوري قال انه حتى الولايات المتحدة لا تستطيع ان تراقب بشكل كامل التحركات عبر حدودها مع كندا او المكسيك.
وقال قسوري "ماذا يتوقعون ان نفعل... نحن مستعدون لقبول مراقبة دولية على جانبي خط السيطرة. هذا عرض اقدمه." مضيفا ان هناك مئات الالاف من القوات في كشمير ونحو 250 الفا على خط السيطرة "هذا يعني ان كل ثلاثة امتار هناك جنديا هنديا. فاذا لم يستطيعوا وقف (الانشطة العابرة للحدود) فماذا يمكن ان يفعل مصباح علاء الدين نفسه".
وقال قسوري "اننا جادون في وقف الانشطة عبر الحدود بقدر استطاعتنا. ولكن لتتوقف بشكل كامل علينا ان نعطي املا للناس الذين صاروا في غاية اليأس حتى انهم مستعدون للتضحية بحياتهم. وانا اتكلم عن شعب كشمير".