اكدت مصادر مطلعة ان البحرية الاميركية اغرقت سفينة كانت تهرب كمية من النفط العراقي انتهاكا للحظر الدولي المفروض على العراق، وتبلغت الكويت رسميا بان بقعة نفط ضخمة تتجه نحو شواطئها
واكد اصحاب السفينة "جيورجيس" لقناة الجزيرة الفضائية ان البحرية الاميركية اعترضت السفينة "جيورجيس" التي كانت محملة بـ 2100 طن من النفط الخام منذ 34 يوما قبالة البحرين.
واضاف مالكو السفينة الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم، ان القوات الاميركية نهبت السفينة قبل اغراقها وصادرت مال افراد طاقمها الاثني عشر، وجميعهم من العراقيين.
واشاروا الى ان افراد الطاقم "محتجزون حاليا على متن سفينة للبحرية الاميركية في وضع صحي سيء للغاية".
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اكد متحدث باسم الاسطول الخامس الاميركي الذي يتخذ من البحرين قاعدة له، ان سفينة "جيوجيس" غرقت في شمال الخليج ولكنه تحفظ عن التعقيب على اسباب الغرق واكتفى بالقول "غرقت لانها لم تكن في حال جيدة".
الا انهم لم يوضحوا ما حصل لكمية النفط، لكن مصادر اعلامية كويتية قالت ان الكويت تبلغت أن ناقلة نفط تحمل نفطاً عراقياً مهرباً غرقت على بعد نحو 45 ميلاً من الساحل الكويتي ونتج عن غرقها تكون بقعة زيت متجهة نحو المياه الاقليمية الكويتية.
مصادر أمنية مطلعة في تصريحات نقلتها صحيفة الراي العام واسعة الانتشار أن القيادة المركزية للعمليات في البحرين أبلغت الى الكويت صباح أمس أن ناقلة النفط «جوزيوس» التي ترفع علم بنما غرقت بالكامل على بعد نحو 45 ميلاً من السواحل الكويتية في السادسة من صباح أمس.
وأضافت المصادر أنه أمكن انقاذ 25 شخصاً هم أفراد طاقم الناقلة التي كانت تحمل 1900 طن من النفط الخام العراقي.
وأفيدت الكويت بأن غرق الناقلة ادى الى تكون بقعة زيت بطول أربعة أميال بحرية وعرض نصف ميل بحري، وبأن هذه البقعة متجهة شرقاً، أي الى المياه الاقليمية الكويتية.
ويحظر على العراق تصدير نفطه خارج اطار البرنامج "النفط مقابل الغذاء" المتفق عليه مع الامم المتحدة.
ومنذ عام 1990، تجوب قوة متعددة الجنسيات تضم خصوصا سفنا اميركية وبريطانية، مياه الخليج لفرض احترام الحظر وتعلن من وقت الى آخر عن اعتراضها سفنا مخالفة للحظر.
وفي نيسان/ابريل الماضي، انتشرت بقعة سوادء كبيرة قبالة شواطئ الامارات العربية المتحدة اثر غرق مركب قديم كان محملا بالنفط العراقي المهرب—(البوابة)—(مصادر متعددة)
