وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تعاون ايران حول برنامجها النووي بأنه "مرض" لكنه طالبها ب "شفافية تامة".
وقال البرادعي في مقابلة امس مع شبكة بي.بي.سي "نحن هناك (في ايران) بشكل تام. نأخذ عينات بيئية ونستجوب اشخاصا ونشاهد صور الاقمار الصناعية ونزور مواقع".
واضاف "يجب ان يتحلوا (الايرانيون) بالشفافية التامة واعتقد حتى الان ان كل ما رأيناه على صعيد التعاون كان مرضيا".
وقد اعلنت الوكالة الدولية امس الجمعة، موعد انتهاء المهلة المحدد لايران لتؤكد ان برنامجها مدني محض، انها تتوقع ان تتسلم الاسبوع المقبل رسالة من طهران تعلن فيها موافقتها على عمليات التفتيش الدولية المفاجئة والاوسع.
وكان البرادعي وصف يوم الخميس التقرير الذي قدمته ايران في 23 تشرين الاول/اكتوبر ردا على اسئلة الوكالة الدولية بأنه "تام".
لكنه اوضح ان من الضروري الان التأكد من صحة الاجوبة.
وقال البرادعي ايضا لصحيفة فرانكفورتر الغميني تسايتونغ امس الجمعة ان مفتشي الوكالة الدولية يستطيعون الذهاب الى حيث يشاؤون في ايران وانهم يتحققون من التقرير الايراني.
ونقلت وكالة ايسنا الإيرانية للانباء عن مسؤول إيراني قوله الجمعة ان إيران ستبذل كل ما بوسعها لإزالة أي شكوك حول برنامجها النووي لكي يأتي التقرير المقبل للبرادعي ايجابيا.
وقال علي اكبر صالحي ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حسب ما نقلت عنه وكالة ايسنا الطلابية "ان الجمهورية الاسلامية مصممة على عدم الابقاء على اي نقطة غامضة امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بشأن البرنامج النووي الايراني مضيفا "وستبذل كل ما في وسعها لكي يكون التقرير المقبل الذي سيقدم (من محمد البرادعي) الى مجلس حكام الوكالة ايجابيا".
واضاف صالحي "ان خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيبقون في ايران حتى مساء الاحد. لقد اجبنا على اسئلتهم وحاولنا ازالة اي غموض عن كل ما يعتبروه مهما".
وتابع "نأمل بعد ما تم القيام به ان تفتح صفحة جديدة في النشاطات النووية لايران في اطار التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبين ايران والاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي".