اكد مروان البرغوثي أمين سر حركة "فتح" في الضفة الغربية أن الفلسطينيين مستعدون للعمل مع معسكر السلام الإسرائيلي من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، داعيا الإسرائيليين إلى أن يتخذوا قراراً بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية.
وقال البرغوثي خلال مؤتمر صحفي عقد في "مركز الإعلام الفلسطيني" في البيرة اليوم، إن الشعب الفلسطيني بمختلف تياراته وفصائله مجمع على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأنه لا خيار آخر أمام الفلسطينيين سوى الاستمرار في انتفاضتهم.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية اتخذت قراراً بالحرب، وأن الأيام القادمة ستشهد تصعيداً إسرائيلياً آخر، مشيراً إلى حملة الاغتيالات والتدمير وهدم البيوت والإغلاق والعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.
وحول المبادرات والجهود الدولية، نوه عضو المجلس التشريعي إلى أن القيادة الفلسطينية قبلت بها إلا أن هذه الجهود والمبادرات قوبلت بالسياسة الإسرائيلية الرافضة لأي حل سياسي، معرباً عن اعتقاده أن الطريق الأقصر للسلام يتمثل بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وطالب البرغوثي المجتمع الدولي بممارسة الضغط الفعلي على الحكومة الإسرائيلية وإلزامها بقرارات الشرعية الدولية، ووقف التصعيد الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، داعياً لعقد مؤتمر دولي للسلام يعمل على تطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين.
وفيما يتعلق بسياسة الاغتيالات التي تمارسها حكومة شارون، أكد أمين سر حركة "فتح" أن هذه السياسة لا يمكن أن تؤدي لوقف الانتفاضة والنضال الفلسطيني وأن القوة العسكرية لن تستطيع فرض الإملاءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
وكان البرغوثي الذي تصفه اسرائيل بانه المحرك الرئيسي للانتفاضة قد تعرض لمحاولة اغتيال يوم السبت الماضي ونجا منها باعجوبة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
