قررت جمعية الشعب الاستشارية اعلى هيئة تشريعية في اندونيسيا، بغالبية كبيرة اليوم السبت عقد جلسة خاصة قد تعمد الى اقالة الرئيس عبد الرحمن وحيد.
اوضح وزير الامن الاندونيسي اغوم غوميلار ان الرئيس عبد الرحمن واحد عدل عن فرض حال الطوارئ أمس الجمعة وسيكتفي بتوجيه تحذير، في وقت تواصلت فيه المواجهة بين الرئيس والبرلمان. واوضح الوزير بعد لقائه واحد لن ينشر اي مرسوم بل تحذير بضرورة ايجاد تسوية. ويفترض ان تجتمع جمعية الشعب الاستشارية وهي اعلى هيئة تشريعية في البلاد، اعتبارا من الاول من اغسطس لتقييم اداء الرئيس واحد واتخاذ قرار على الارجح باقالة الرئيس المتهم بعدم الكفاءة والضلوع في قضيتي فساد. وكان واحد يبحث في امكانية اعلان حال الطوارئ لمنع البرلمان من اقالته مشددا انه لن يدخل حيز التنفيذ الا في 31 تموز/ يوليو في حال عدم التوصل الى تسوية مع البرلمان بحلول هذا التاريخ، لافساح المجال امام اجراء مفاوضات. وتمنح حال الطوارئ رئيس البلاد صلاحية حل البرلمان. من جهة اخرى اعلن ناطق باسم واحد ان الرئيس الاندونيسي سيعين رسميا رئيسا جديدا للشرطة وهو قرار فسر على الفور على انه تحد جديد من الرئيس لخصومه في البرلمان. وعلى جمعية الشعب الاستشارية ان تقر تعيين شاعر الدين اسماعيل خلفا للجنرال سورويو بيمانتورو قبل ان يتسلم رئيس الشرطة مهامه رسميا. وهدد اميان ريس رئيس جمعية الشعب الاستشارية على الفور رئيس البلاد بقوله اذا اراد الرئيس عبد الرحمن واحد تنصيب رئيس جديد للشرطة سنعقد لاحقا جلسة عامة للاتفاق على عقد جلسة استثنائية