البنتاغون تتهم سوريا بإيواء قائد الحرس الجمهوري العراقي

تاريخ النشر: 19 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في آخر تطورات الاتهامات الاميركية لسوريا قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ان دمشق سمحت لقائد الحرس الجمهوري العراقي،كمال مصطفى عبدالله سلطان، بالدخول الى اراضيها. وفقا لشبكة "سي.ان.ان". 

وكمال مصطفى مدرج على لاتحة الـ55 مطلوبا لواشنطن من قادة النظام العراقي. ونفت سويا كافة الاتهامات الاميركية وقالت انها اغلقت حدودها الممتدة على 605 كلم مع العراق. 

وتتهم الولايات المتحدة كمال مصطفى بارتكاب جرائم حرب وهو من ابناء عمومة صدام حسين كما ان شقيقه متزوج من احدى بنات الرئيس العراقي المخلوع. 

وفي هذا الاطار، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول اميركي رفض ذكر اسمه: " طلبنا من السوريين اقفال حدودهم وطلبنا منهم رصد وطرد كل من لا ينبغي ان يكون هناك. وفي هذه المرحلة هناك بعض المؤشرات لكونهم يحملون اسباب قلقنا على محمل الجد (...) ويبدو انهم يدرسون طلباتنا". لكنه قال انه لا يعرف ما اذا كان السوريون قد حددوا فعلا هوية أو مكان احد قد يقدمون على طرده.  

وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول صرح الخميس لشبكة " ان بي سي" الاميركية للتلفزيون انه قد يزور قريبا منطقة الشرق الاوسط بما فيها سوريا لحث الخطى من اجل السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والضغط على دمشق في ما يتصل بمزاعم عن برامجها للاسلحة ودعمها النظام المتداعي لصدام. ورفض مسؤولون اميركيون ذكر تواريخ محددة للرحلة المحتملة قائلين ان من غير المتوقع ان تجري قبل تثبيت تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمود عباس (ابو مازن) وحكومته وان الامر قد ينتهي بها في ايار.  

وقد اثارت الاتهامات التي نفتها دمشق تكهنات بان الولايات المتحدة ربما تدرس غزو سوريا وهي فكرة نحاها باول جانبا مرارا قائلا ان حال سوريا مختلفة عن حال العراق وان لدى الرئيس طائفة متنوعة من السياسات للتعامل مع مختلف الدول. وشدد على ان "لا خطة حرب على مكتب احد الآن للزحف نحو سوريا. ثمة سبل للتعامل مع بلد مثل سوريا (...) لا تشمل الاستعداد لتنفيذ خطة غزو"—(البوابة)—(مصادر متعددة)