أفاد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان الولايات المتحدة يمكن ان تستأنف تجاربها النووية في مستقبل لم يحدد بعد للتحقق من قدرات ترسانتها النووية الضخمة.
وقال بول وولفوويتز مساعد وزير الدفاع الاميركي امام مجموعة من الصحافيين "هناك ظروف قد تفرض علينا اجراء تجارب خصوصا عندما تكون المسالة متعلقة بالتاكد من فعالية اسلحتنا النووية".
الا ان المسؤول استدرك واعتبر ان "لا حاجة ماسة لاجراء هذه التجارب على الفور" وطلب من الشعب الاميركي ان ياخذ بالاعتبار ان الرؤوس النووية "تتأثر بمرور الزمن خصوصا انها تتالف من عناصر مشعة تتدهور بشكل دائم".
وراى انه من الضروري "مراقبة حالة القوة النووية عن كثب".
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ستنظر في استئناف التجارب النووية في مستقبل محدد قال "ذلك رهن بمفهومكم للمستقبل".
واجريت المقابلة مع مساعد وزير الدفاع يوم الجمعة لكن البنتاغون نشر نصها الاثنين.
وتاتي هذه التصريحات اثر شائعات سرت خلال الايام الماضية وتبعها نفي من قبل مسؤولي الادارة الاميركية ومفادها ان الحكومة الاميركية تنظر في انهاء التعليق الطوعي للتجارب النووية المستمر منذ تسع سنوات.
وقد اعلن الرئيس الاميركي السابق جورج بوش هذا التعليق في تشرين الاول/اكتوبر 1992 اثر انهيار الاتحاد السوفياتي السابق على امل تشجيع آفاق نزع الاسلحة النووية في العالم.
ولم تستخدم الولايات المتحدة اي سلاح نووي منذ انضمامها عام 1996 الى معاهدة حظر التجارب النووية وهي اتفاق دولي يهدف الى منع التجارب النووية في العالم.
لكن مجلس الشيوخ الاميركي رفض في 1999 هذه المعاهدة اثر قيام الهند وباكستان باجراء تجارب نووية—(أ.ف.ب)