قللت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) امس الاثنين من اهمية محاولة الاغتيال التي تعرض لها وزير الدفاع الافغاني محمد قاسم فهيم، مؤكدة ان مثل هذه الاحداث متوقعة في الوقت الذي تحاول الحكومة في كابول تعزيز نفوذها.
واوضحت الناطقة باسم البنتاغون فيكتوريا كلارك ان الحادث هو على ما يبدو نتيجة توترات داخلية وغير مرتبط باي من حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
واعتبرت ان السلطات الافغانية "تشهد مرحلة صعبة للغاية في سعيها الى جمع كل الفصائل". واضافت ان "هذا النوع من الامور قد يحدث في كل مراحل العملية".
وقد استهدفت محاولة اعتداء الاثنين وزير الدفاع الافغاني محمد قاسم فهيم في جلال اباد شرق افغانستان، حين انفجرت عبوة لدى مرور موكبه، ما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 18 اخرين بجروح.
وقالت كلارك ان "الحكومة الانتقالية في افغانستان تسعى حاليا لجمع كل الاجزاء معا، لكن هذا لن يتم في يوم واحد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)