البنتاغون ينفي اسقاط بغداد طائرة تجسس وموسكو تكذب معلومات حول ابلاغها بموعد بدء الحرب

تاريخ النشر: 22 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" ان يكون العراق تمكن من اسقاط طائرة تجسس من طراز "بريدايتور"، ومن جهتها، كذبت موسكو انباء عن تلقيها معلومات تفيد بان الولايات المتحدة قررت شن هجوم عسكري على العراق اعتبارا من منتصف الشهر المقبل. وفي الغضون، ارجأ حلف الاطلسي البت في التدابير التي سيتم اتخاذها لدعم اي حرب اميركية ضد العراق، وذلك عقب خلافات حادة بين اعضائه. 

نفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاربعاء، ان تكون فقدت طائرة تجسس من طراز "بريدايتور" اعلن العراق في وقت سابق انها قام باسقاطها. 

وقال المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت دانييل هيتليغ في تصريح مقتضب "لم نفقد طائرة بريدايتور". 

وكانت وكالة الانباء العراقية نقلت عن متحدث عسكري عراقي اعلانه إن الدفاعات الجوية العراقية أسقطت طائرة تجسس اميريكية من طراز بريدايتور قادمة من الكويت. 

ولم يذكر المتحدث مكان اسقاط الطائرة. 

وهذه المرة الثالثة التي تتمكن فيها الدفاعات العراقية من اسقاط طائرات تجسس اميركية، حيث اسقطت في السابق طائرتين من طراز يو2.  

روسيا تنفي علمها بموعد الهجوم الاميركي المحتمل  

في غضون ذلك، نفى وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف، ان تكون الوزارة تلقت معلومات تفيد بان الولايات المتحدة قررت شن هجوم عسكري على العراق بدءا من منتصف شباط/فبراير المقبل، وذلك خلافا لما كانت وكالة انباء ايتار-تاس اوردته نقلا عن مسؤول في هيئة الاركان العامة للجيش الروسي. 

واكد ايفانوف ان بلاده لم تتلق اية معلومات بهذا الشان. 

وكانت ايتار- تاس نقلت عن مسؤول في هيئة الاركان الروسية قوله انه "وفقا لما لدينا من معلومات فان من المزمع تنفيذ العملية في النصف الثاني من شباط/فبراير. قرار شن الهجوم اتخذ لكنه لم يعلن بعد."  

وقال المصدر ان الولايات المتحدة وحلفاءها حشدوا نحو 100 ألف جندي وضابط بالمنطقة لكنهم ينتظرون تجميع قوة قوامها 150 ألفا قبل شن هجوم، مضيفا ان "العملية العسكرية ضد العراق ستنفذ بعدة وسائل... ستكون الضربات من الجو والبر والبحر. ستكون الحرب قصيرة وستستغرق نحو شهر".  

الاطلسي يرجئ قرارا بشأن العراق  

من جهة ثانية، فقد أرجأ حلف الاطلسي الاربعاء البت في تدابير لدعم اي حرب تشنها الولايات المتحدة ضد العراق وذلك بعد مناقشة ساخنة بين السفراء. 

وقال دبلوماسي "إنه قرار صعب للغاية.. الجدل يتناثر والمسألة كلها تختص بالتوقيت." 

وفي الأسبوع الماضي طلبت الولايات المتحدة رسميا من حلف الاطلسي تقديم ستة أشكال من المساعدة العسكرية غير المباشرة في حال وقوع حرب في العراق. 

وأعلنت المانيا وفرنسا معارضتهما للاسراع بأي حرب ويقول كثير من الحلفاء الاوروبيين انه يتعين اعطاء المفتشي مزيد من الوقت ليتمكنوا من نزع سلاح العراق بوسائل سلمية. 

وقال دبلوماسيون إن أعضاء الحلف لا يعارضون مطالب الولايات المتحدة من حيث المبدأ ولكنهم قلقون من الظهور كما لو كانوا يؤيدون شن عمل عسكري قبل استنفاد الوسائل الدبلوماسية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)