البيت الأبيض يتدارك تصريحات باول ويؤكد: باريس لن 'تعاقب'

تاريخ النشر: 24 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سعت واشنطن الى التخفيف من وطأة تصريحات وزير الخارجية كولن باول التي توعد فيها بمعاقبة باريس بسبب معارضتها غزو العراق، واعتبر متحدث باسم البيت الابيض ان تصريحات باول اسئ فهمها، وشدد على ان فرنسا "لن تعاقب" ولن "تدفع ثمن" معارضتها لهذا الغزو. 

وقال المتحدث اري فلايشر ان بعض وسائل الاعلام فسرت تصريحات وزير الخارجية كولن باول امس الثلاثاء على انها تعني ان "فرنسا ستدفع الثمن وان فرنسا ستعاقب". 

واكد باوتشر "ان جميع الذين كتبوا مثل هذه المقالات فسروا خطا اقوال وزير الخارجية". 

واضاف المتحدث باسم الرئاسة الاميركية ان "صحافيا طرح عليه (على باول) سؤالا يستفسر فيه عما اذا كانت هناك نتائج فاجاب الوزير بنعم". 

واضاف اثناء مؤتمره الصحافي اليومي "ترون هذه النتائج كل يوم، العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة تاثرت (..) ولا بد الان من مواجهة الوضع على صعيد العلاقات الثنائية". 

واعتبر فلايشر ان باول "كان مباشرا ونزيها وقال: نعم، والحقيقة ان العلاقات بين البلدين تاثرت وذلك لا يخفى على احد. كانت ستكون مفاجأة حقيقة لو اجاب بلا، وبعدم وجود انعكاسات وادعى ان الامور تسير على خير ما يرام بين فرنسا والولايات المتحدة".، 

وامتنع باوتشر عن اعطاء تفاصيل حول النتائج التي تحدث عنها وزير الخارجية الاميركي واختتم بان واشنطن وباريس "اختلفتا اختلافا كبيرا حول مسالة يعيرها الرئيس بوش اهمية قصوى". 

وكانت تصريحات باول فتحت سجالا بينه ونظيره الفرنسي دومينيك دوفلبان الذي رد عليه بالتاكيد على عزم فرنسا مواصلة "الدفاع عن الشرعية الدولية".  

وكان باول قال خلال مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية "بي بي اس" ان معارضة فرنسا الشرسة للولايات المتحدة في مجلس الامن الدولي خلال الاسابيع التي سبقت الصراع لا يمكن ان تبقى من دون عواقب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)