البيت الأبيض ينتقد عضو كونغرس اتهم اليهود بالوقوف وراء الحرب على العراق

تاريخ النشر: 12 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انضم البيت الابيض أمس الى قيادات الكونغرس التي نددت بالنائب الديمقراطي عن احدى مقاطعات ولاية فيرجينيا جيمس موران، وقوله انه لو لم يكن هناك دعم قوي من يهود أميركا للحرب ضد العراق لما كانت البلاد الآن على عتبة الحرب.  

وقال الناطق باسم البيت آري فلايشر ان اتهامات موران أن "تفكير الرئيس باستخدام القوة في العراق هو بسبب نفوذ الجالية اليهودية، هذه التصريحات تصعق، وهي خاطئة، وكان عليه ألا يدلي بها".  

ووفقا لصحيفة "السفير" فان النائب موران، المعروف بصراحته، كان قال في كلمة ألقاها في احدى كنائس مقاطعته القريبة من واشنطن امام اكثر من 120 شخصا، قبل ايام "لو لم يكن بسبب الدعم القوي من الجالية اليهودية لهذه الحرب مع العراق لما كنا نفعل ذلك". وأضاف "قادة الجالية اليهودية لهم نفوذ كاف بحيث يستطيعون تغيير الاتجاه الذي تسير عليه الامور، وأعتقد ان عليهم ان يفعلوا ذلك".  

ولكن إسراع المنظمات اليهودية الى إدانة موران واتهامه بالعداء للسامية، وهي تهمة سارع الديموقراطيون الذين عملوا معه في الحزب الى نفيها بشدة، يبيّن ان موقف هذه المنظمات مبني على استيائها الشديد من مواقف موران السياسية وخاصة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتأييده لحقوق الفلسطينيين وانتقاداته السابقة لممارسات اسرائيل، ولعلاقاته القوية بالجالية العربية والمسلمة في منطقة واشنطن.  

وفور نشر هذه الملاحظات في احدى الصحف المحلية، تتابعت تنديدات المنظمات اليهودية بالنائب موران واتهامه بالعداء للسامية، وطالب بعضها باستقالته. 

وامام الانتقادات التي وجهت له اضطر النائب الاميركي الى اصدار بين اعتذر فيه وقال " لقد أدليت بملاحظات فظة ،اعتذر وحاسب نفسي عليها". 

وقال "اعتذر عن أي الم سببته هذه الملاحظات في اوساط اليهود واي شخص اخر". 

وواضح "لم يكن من المناسب الاشارة بشكل منفرد الى الجالية اليهودية الذي للآسف اعطى الانطباع بطريقة ما بانهم المسؤولين عن عمل الادارة او انهم وراء الحرب الوشيكة".