البيت الابيض يتجاهل قرار العراق ويحث الامم المتحدة مواصلة الضغط.. والعرب يطالبون برفع الحصار

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حث البيت الابيض الكونغرس والامم المتحدة مواصلة الضغط على العراق بالرغم من موافقته على عودة المفتشين، وفي الوقت الذي سيعقد فيه اجتماع جديد بين رئيس المفتشين ومسؤولين عراقيين طالبت جامعة الدول العربية رفع الحصار المفروض على العراق. 

حث البيت الابيض الامم المتحدة والكونجرس الاميركي على مواصلة الضغط على العراق الامر الذي يؤكد موقف واشنطن المتشكك ازاء اعلان العراق استعداده السماح بعودة مفتشي الاسلحة التابعين للمنظمة الدولية الى البلاد دون قيد او شرط. 

وقال مسؤول رفيع بالبيت الابيض "بات من الاهمية بمكان الان تحرك الكونجرس والامم المتحدة." 

واضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "توضح الاحداث بجلاء ان (الرئيس العراقي) صدام حسين يستجيب للحد الاقصى من الضغوط. وقد ان الاوان الان لممارسة اي من هذه الضغوط اما دوليا او من خلال الكونجرس."  

في هذه الاثناء، اعلنت الامم المتحدة اليوم الثلاثاء ان اللقاء المقبل بين رئيس مفتشي الامم المتحدة لنزع السلاح هانز بليكس ومسؤولين عراقيين سيعقد في فيينا (النمسا) في الاسبوع الاول من تشرين الاول/اكتوبر المقبل. 

وذكرت لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش في بيان "ان الجانب العراقي قال انه يحتاج الى وقت لاستشارة بغداد ودراسة الترتيبات العملية". 

وكان مسؤول عراقي اعلن في ختام الاجتماع الاول ان الاجتماع المقبل سيعقد خلال عشرة ايام. 

واضاف البيان ان الموعد الدقيق للاجتماع رهن بجدول اعمال بليكس. 

واوضح البيان ايضا ان العراق تعهد بأن يؤمن خلال الاجتماع المقبل جميع البيانات المتعلقة بالتقدم في مجال نزع سلاحه والتي يتعين عليه تقديمها كل ستة اشهر بموجب قرارات الامم المتحدة. 

واشار البيان الى ان "الطرفين يعتبران ان لقاءهما كان مفيدا وان الوفد العراقي رحب باستئناف عمليات التفتيش". 

الى ذلك، طلب وزراء جامعة الدول العربية الذين اجتمعوا امس الثلاثاء في نيويورك من "جميع الدول" التوقف عن التهديد باستخدام القوة ضد العراق والانكباب على درس مسألة رفع الحصار المفروض عليه. 

كذلك طلب الوزراء في بيان من المجموعة الدولية "احترام سيادة واستقلال ووحدة اراضي" العراق. 

واشار الوزراء الى "الرد الايجابي للامم المتحدة" على القرار العراقي بعودة مفتشي نزع السلاح، معربين عن الامل "في ان يؤدي هذا المسعى الى تخفيف معاناة الشعب العراقي". 

واضاف البيان انهم يأملون ايضا في ان "يؤدي الى حل شامل بين العراق ومجلس الامن يفضي الى تطبيق قراراته وخصوصا رفع العقوبات وجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل"—(البوابة)