ذكرت مجلة تايم الاسبوعية الاثنين أن الولايات المتحدة تشتبه في ان صدام حسين قد اودع ثلاثة مليارات دولار في مصارف سورية تحت رقابة الحكومة.
وقالت المجلة نقلا عن مسؤول في ادارة بوش طلب عدم الكشف عن هويته ان الولايات المتحدة طلبت من المسؤولين في دمشق اعادة هذه الاموال الى العراق لكنها غير راضية عن التعاون السوري في هذا المجال.
واوضحت المجلة ان الطلب قدمه وزير الخارجية الاميركي كولن باول اثناء لقائه الرئيس السوري بشار الاسد في ايار/مايو الماضي في دمشق.
ونقلت مجلة "تايم" عن مسؤولين أميركيين كبارا قولهم ان واشنطن سلمت دمشق أسماء مصرفين، على الأقل ورقمين لحسابين مصرفيين تم إيداع الأموال فيهما.
إلا ان هؤلاء المسؤولين اشاروا على ان السوريين جمدوا الحسابين بدلاً من تحويل الأموال إلى الأميركيين، وهي خطوة لم تحظَ برضا الأميركيين.
وقالت المجلة ان واشنطن اوفدت خبيرين اقتصاديين، قبل حوالي أسبوعين، إلى دمشق، إضافة إلى ممثلين عن البنك المركزي العراقي لدراسة وثائق تتعلق بهذه الاموال.
وأفاد الخبيران الأميركيان بعد زيارتهما الى أن السلطات السورية تعاونت معهما بصورة محدودة جدًا. وفور عودتهما إلى واشنطن، تم إعطاء الضوء الأخضر للكونغرس بالتصويت على "قانون محاسبة سوريا"، والبدء بـ"خنق" دمشق اقتصاديا، كما تقول المجلة.
وقبل ايام تبنت لجنة برلمانية في الكونغرس هذا القانون.واعلن البيت الابيض تاييده لهذه الخطوة.
وتقوم السلطات الأميركية منذ سقوط العاصمة العراقية، بغداد في نيسان/ابريل، بعمليات تقص في جميع أنحاء العالم لمعرفة مصير ممتلكات صدام حسين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)