كانت مساعي السلام التي تبذلها دول الجوار على رأس النقاط التي ناقشها التجمع الوطني الديمقراطي السوداني المعارض خلال اجتماعه في القاهرة حيث شكل لجنة مؤقتة للمتابعة والاتصالات تتولى الأمور السياسية.
وذكر بيان وقعه حاتم السر الناطق الرسمي للتجمع عقب اجتماع لأعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي أن اللجنة سترفع تقريراً عن نتائج تحركاتها مقروناً بخطة عمل للمرحلة المقبلة وعرضه للاجتماع المقبل لهيئة القيادة.
وقال البيان إن الاجتماع استعرض بالبحث والتقويم الوضع السياسي الراهن على خلفية التطورات المتعلقة بالأزمة السودانية وفي مقدمتها المساعي التي تبذلها دول الجوار والمجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة الأميركية من أجل تحقيق السلام في السودان، وجدد التجمع الوطني تمسكه بالمبادرات السلمية المطروحة ومواصلة سعيه الدءوب في التنسيق فيما بينها، كما أمّن اجتماع الأحد على سلامة خط التجمع مشدداً على أن السبيل الوحيد لوضع حد نهائي للحرب الدائرة لن يتأتى إلا بمعالجة شاملة للأزمة السياسية السودانية، وأنه لا استقرار بدون حل شامل يضع البلاد على أعتاب مرحلة جديدة.
وأبدى التجمع أسفه لما تردد عن عزم السلطات السودانية منع أعضاء سكرتاريته بالداخل من السفر للمشاركة في اجتماع الهيئة المقبل مبينا أن ذلك سيلقي بظلال على مسيرة الحل السياسي الشامل تؤدي إلى خلق مناخ غير ملائم للدخول في حوار يهدف للوصول لحل شامل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)