'التشريعي' يلغي جلسة تنصيب قريع و'الرباعية' تريد حكومة بصلاحيات امنية

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارجأ المجلس التشريعي الفلسطيني الى اشعار اخر، جلسته المخصصة لمناقشة تنصيب احمد قريع رئيسا للوزراء والتي كان يفترض ان تعقد اليوم الاحد، فيما دعت اللجنة الرباعية في ختام اجتماع في جنيف السبت، الى ضرورة تشكيل حكومة فلسطينية جديدة يتمتع رئيسها بسلطات امنية لوقف دائرة العنف. 

اعلن نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ابراهيم ابو النجا ان جلسة المجلس التشريعي الفلسطيني المخصصة لمناقشة تنصيب احمد قريع رئيسا للوزراء التي كان يفترض ان تعقد غدا الاحد ارجئت حتى اشعار اخر . 

وقال ابو النجا "ان جلسة المجلس التشريعي التى كانت مقررة غدا ارجئت حتى اشعار اخر" لمناقشة تنصيب احمد قريع رئيسا للوزراء.  

واشار "ان الموعد الجديد للجلسة سيحدد عندما يقوم رئيس الوزراء المكلف بارسال رسالة للمجلس يطلب عقد جلسة بعد اتمام تشكيل حكومته ويطلب ثقة المجلس". 

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف احمد قريع هدد الخميس الماضي بتعليق تشكيل حكومته في اعقاب قرار اسرائيل بابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وكان روحي فتوح امين سر المجلس التشريعي الفلسطيني قال لاذاعة صوت فلسطين الرسمية في وقت سابق ان جلسة المجلس التشريعي التي كان من المقرر عقدها الخميس الماضي ستعقد الاحد في رام الله بالضفة الغربية، موضحا ان قريع "سيقدم حكومته ويطلب ثقة المجلس". 

الرباعية تريد رئيس وزراء "لديه سلطة" امنية 

وفي سياق متصل، فقد دعت اللجنة الرباعية في ختام اجتماع في جنيف السبت، الى ضرورة تشكيل حكومة فلسطينية جديدة يتمتع رئيسها بسلطات امنية لوقف دائرة العنف. 

وقال مسؤول في المحادثات التي شارك فيها ممثلو اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا) وعقدت على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية، ان ممثلي الاطراف الاربعة اتفقوا على ان رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد يجب ان يسيطر ايضا على قوات الامن. 

وحضر اجتماعات اللجنة الرباعية في جنيف مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز والمبعوث الروسي اندريه فدوفين ومبعوث الاتحاد الاوروبي مارك اوتي والممثل الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن. 

وقال المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه "اهم شيء الان هو سرعة تشكيل حكومة فلسطينية جديدة على ان يتمتع رئيس الوزراء بصلاحيات وتوحيد قوات الامن التي يجب ان تتبع رئيس الوزراء." 

واضاف "المسألة الاساسية هي ان يتمتع بصلاحيات... وواضح تماما من يعطي الصلاحيات." 

واتهم رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس اسرائيل والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يحتفظ بالسيطرة الكاملة على قوات الامن الفلسطينية بتقويض مركزه عندما استقال الاسبوع الماضي. 

وقال مسؤول في رام الله الاسبوع الماضي ان اجهزة الامن الفلسطينية ستوحد في اطار مجلس للامن القومي يضم عرفات وهي خطوة فيما يبدو نحو تلبية مطالب واشنطن. 

ولم يصدر بيان عقب اجتماع المبعوثين المغلق غير ان المسؤول قال انهم اتفقوا على أن أي رئيس وزراء فلسطيني جديد يجب ان يلزم نفسه تماما بوقف العنف وتنفيذ خارطة الطريق. 

واضاف انهم ادانوا "جميع الهجمات الارهابية" ضد المدنيين الاسرائيليين لكنهم قالوا ايضا ان اسرائيل يجب "ان تلتزم باقصى درجات ضبط النفس خاصة فيما يتعلق باستخدام العنف في المناطق الآهلة بالسكان."—(البوابة)—(مصادر متعددة)