التقرير النهائي يحمل البطوطي مسؤولية إسقاط البوينج 767

تاريخ النشر: 09 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

من المفترض أن تقدم هيئة سلامة النقل الأميركية تقريرها النهائي حول حادث تحطم طائرة شركة مصر للطيران أمام السواحل الأميركية قبل عامين، والتي قتل فيها جميع ركابها البالغ عددهم 217 شخصا. 

وحملت مسودة التقرير الكابتن جميل البطوطي مسؤولية الحادث وسقوط الطائرة في المحيط الأطلسي، وأكدت على استبعاد أن يكون الحادث قد وقع بعيداً عن السبب البشري. 

ووضعت المسودة الاحتمال الأول ويتحدث عن الإسقاط العمد بقصد الانتحار، وتوقع التقرير أن يكون الكابتن البطوطي وهو مساعد الطيار بغلق محركات الطائرة وهي على ارتفاع 33 ألف قدم مما أدى إلى انحرافها نحو المحيط بخط شبه عامودي في حين فشلت محاولات كابتن الطائرة أحمد الحبشي في استعادة وضع الطائرة بعد صراع مع مساعده على إنقاذ الطائرة. 

أما الاحتمال الثاني فتحدث عن نوبة صرع أصابت البطوطي أدت لاتخاذه خطوات عصبية عن طريق اللاوعي أغلق على أثرها المحركات وتشبث بمقعده بينما كان الكابتن الحبشي خارج قمرة القيادة دون أن يدرك البطوطي أن الطائرة تفقد توازنها وتتجه نحو المحيط بسرعة الصوت. 

وعلى الرغم من رفض الجانب المصري لإدانة الجنس البشري نظرا للثقة المطلقة بالطيارين المصريين فقد أصرت واشنطن على إدانة مساعد الطيار دون أدلة أو براهين ملموسة. كما رفضت واشنطن عدم الاستجابة للمطالب المصرية للكشف عن صور الرادار العسكري في منطقة العمليات العسكرية التي تم توجيه الطائرة المصرية لعبورها بدعوى وجود الطابع السري حول هذا الطلب. 

كما تغاضى المحققون الأميركيون عن التحقيق في ما حدث في برج المراقبة الجوية بمطار جون كيندي حيث كشفت التسجيلات الصوتية في غرفة المراقبة اختفاء الطائرة فجأة وبشكل غامض من على الرادارات الأميركية أثناء انشغال المراقبين في أحاديث هاتفية خاصة. 

وكانت الطائرة المصرية بوينج 767 قد أقلعت من مطار جون كينيدي وسقطت إلى قاع المحيط الأطلسي بعد 40 دقيقة وتحدثت التقارير عن وجود جسمين غريبين ظهرا في الأجواء قبل سقوط الطائرة بلحظات وكشفت مصادر سياسية مصرية لـ "البوابة" أن أكثر من 33 ضابط أمن مصري كانوا عائدين على متن الطائرة بعد أن أنهوا دورات تدريبية في الولايات المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)