الجامعة العربية ترفض المحاولات الاميركية لالصاق تهمة الارهاب بالسعودية

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الجامعة العربية رفضها لاي محاولة "لالصاق تهمة الارهاب" بالسعودية التي المح تقرير للكونغرس الاميركي الى دور محتمل لها في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001. 

وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة هشام يوسف في بيان ان جامعة الدول العربية "ترفض اي محاولة لالصاق تهم متعلقة بالارهاب بالدول العربية (...) وتابعت باهتمام كبير تطورات الاتهامات المضللة التي تم توجيهها الى المملكة العربية السعودية في اطار التقرير الصادر مؤخرا عن لجنة التحقيقات المشتركة في الكونغرس الاميركي حول ملابسات هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة". 

وعبر يوسف عن دعم الجامعة لموقف السعودية كما اعلنه وزير خارجيتها الامير سعود الفيصل.  

واضاف "ان ما قامت به المملكة العربية السعودية لم يقد فقط لاعتقال عناصر ارهابية وتفكيك خلاياهم داخل الاراضي السعودية، وانما قاد ايضا الى نتائج مماثلة في الولايات المتحدة وهو الجهد الذي تم الاعتراف به من قبل العديد من الجهات بما في ذلك الولايات المتحدة الاميركية نفسها". 

وقال المتحدث باسم الجامعة العربية ايضا "ان اي منصف لا يمكن له ان يغفل الجهود الكبيرة والمتواصلة التي قامت وتقوم بها المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية في اطار مواجهة الارهاب الدولي سواء في ما يتعلق بتعقب المشتبه في ممارستهم الارهاب او في ما يتعلق بتجفيف المنابع المالية التي يمكن ان يساء استغلالها في تمويل عمليات الارهاب الدولي". 

ونشر الكونغرس الاميركي في نهاية تموز/يوليو تقريرا ضخما للتحقيق حول احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. وبناء على طلب الادارة الاميركية التي استندت الى اسباب تتعلق بالامن القومي، تم حذف حوالي 28 صفحة من هذا التقرير خصصبت بحسب مصادر متطابقة في الكونغرس لوصف مفصل للتمويلات السعودية للارهاب اضافة الى التعاون المشكوك فيه مع الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم القاعدة. 

وكان 15 من اصل خاطفي الطائرات ال19 الذين نفذوا الاعتداءات سعوديين، على غرار اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي نظمها، قبل ان تسحب منه المملكة جنسيته.  

واكد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الذي التقى الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء ان "السعودية اتهمت زورا بالمشاركة في الاعتداءات الارهابية"، وقال ان "الاتهامات تستند الى تكهنات مضللة ونوايا خبيثة مقنعة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)