الجبة الديمقراطية تدعو عرفات ''لتهدئة ميليشياته''

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "تهدئة ميليشياته" كما أعلن أمينها العام نايف حواتمه في حديث نشرته صحيفة لوفيغارو الباريسية اليوم الأربعاء. 

وقال حواتمه في هذه المقابلة التي أجريت معه في دمشق حيث يقيم "نحن ضد استخدام أسلحة حربية (...) لكننا مع مواصلة الانتفاضة عبر تظاهرات سلمية أو بالحجارة". 

واكد "لقد طلبنا من عرفات تهدئة ميليشياته. فتفوق اسرائيل كامل: 130 قتيلا في صفوفنا 5 في صفوفهم". 

والجبهة الديمقراطية هي من الفصائل الثلاث الرئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة الرئيس ياسر عرفات. 

لكن حواتمه اقر بوجود "خلافات مع فتح حول جملة من المبادئ". 

وقال "أولئك الذين يملكون أسلحة ينتمون إلى فتح (بقيادة) ياسر عرفات، فالسلطة الفلسطينية لم تعط أسلحة سوى لرجال عرفات، وجذور فتح هي الإخوان المسلمين". 

وتابع "عندما كان طالبا كان عرفات ينتمي إلى الإخوان"، موضحا ان "فتح منظمة وطنية بعض أعضائها من القوميين المتشددين والبعض الآخر من الإسلاميين". 

واضاف "يمكن مع ذلك التوصل إلى تسوية يضبط بموجبها عرفات ميليشياته والأفراد المعزولين والمسلحين". 

واكد ان "الانتفاضة ستستمر طالما لم تقبل الولايات المتحدة وإسرائيل بمعاودة عملية السلام على أساس قرارات الأمم المتحدة وطالما لم تقبل بشركاء آخرين في رعاية (العملية السلمية) إلى جانب الولايات المتحدة: روسيا التي تتجاهلها واشنطن والاتحاد الأوروبي الذي يرفضه الأميركيون والإسرائيليون". 

إلى ذلك حذر حواتمه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك من مغبة تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة زعيم اليمين ارييل شارون. 

وقال في هذا الصدد ان "حكومة وحدة وطنية ستكون حكومة عدوان وتوسع وحرب في المنطقة". 

وأخيرا فسر وجوده في دمشق ب"تجميد" باراك الأذن الذي أعطي له في تشرين الأول/أكتوبر 1999 للعودة إلى فلسطين، مضيفا "مر عام وأنا انتظر للتمكن من العودة إلى دياري"—(ا.ف.ب)