الجبهتان الشعبية والديمقراطية تنددان بالضغوط الأميركية

تاريخ النشر: 29 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دانت الجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين، وهما اثنتان من الفصائل الثلاثة الرئيسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الضغوط الأميركية على الفلسطينيين. 

وقال الناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر في بيان ان "تصريحات الإدارة الأميركية حول نقل مقر السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والتهديدات بقطع المساعدات المالية الأميركية (...) تشكل استمرارا للضغوط المتواصلة التي تمارسها الإدارة الأميركية على المفاوض الفلسطيني لتقديم تنازلات جديدة للحكومة الإسرائيلية". 

وأضاف الطاهر ان "هذه التصريحات والمواقف الأميركية تشكل دعما لسياسة الغطرسة والعدوان التي تمارسها إسرائيل". 

ودعا السلطة الفلسطينية إلى "إعلان تجسيد الدولة الفلسطينية في الثالث عشر من ايلول دون أي مقايضة أو مساومة". 

ومن جهتها، دانت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بزعامة نايف حواتمة في بيان "الموقف الأميركي المنحاز الساعي لفرض حلول منقوصة لقضايا الصراع في الشرق الأوسط". 

وأضاف ان "إعلان قيام الدولة الفلسطينية على كامل الأرض المحتلة عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية يشكل استجابة لقرارات الشرعية الدولية بينما الموقف الأميركي يناقض تماما إرادة المجتمع الدولي". 

وفي مقابلة بثها التلفزيون الإسرائيلي أمس الجمعة، أشاد الرئيس الأميركي بجهود رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك "الشجاعة" خلال القمة الإسرائيلية الفلسطينية في كامب ديفيد مشيرا إلى امكان نقل مقر السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. 

وحذر كلينتون عرفات من إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة من جانب واحد ومن دون اتفاق مع إسرائيل.—(ا.ف.ب)