ألقت قوات الأمن الجزائرية القبض على إرهابي كان يسكن الغابات ويقتات على المنتوجات الزراعية في جبال ولاية الطارف. وقالت مصادر إعلامية جزائرية إن الإرهابي المذكور هو آخر أفراد خلية متطرفة تشكلت عام 1993 وقتل جميع أعضاؤها.
وقالت صحيفة "الخبر" إن السكان أبلغوا الأجهزة الأمنية أن هناك إرهابيا يعيش في المنطقة حيث حاصرت قوات الدرك الوطني المكان المعني وكان الإرهابي بحالة انهيار صحي وقد ظل مختفيا بين الغابات إلى حين القبض عليه وتم تحويله إلى محكمة الولاية.
إلى ذلك قتلت مجموعة مسلحة ليلة الأربعاء/ الخميس رئيس فرقة الحرس البلدي لبلدية تازروت في ولاية تيزي وزو شرق العاصمة. وكان المسلحون قد أوقفوا الضحية صالح صحراوي (37 سنة)، في حاجز مزيف في حدود منتصف الليل وقتلوه بالرصاص قبل أن يشعلوا النار في جثته داخل سيارته. وقد كان معه شخص مرافق اكتفى المسلحون بضربه وأخلوا سبيله.
على صعيد آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن حفيد مناضل حقوق الإنسان مارتن لوثر كينغ شارك في مسيرة سلمية دعت إليها التنسيقية الجزائرية، الخميس الماضي، في مدينة البويرة (شرق العاصمة)، تضامنا مع ثمانية شبان اعتقلتهم سلطات الولاية لتورطهم في أعمال الحرق والتخريب التي شهدتها منطقة القبائل طيلة الشهرين الماضيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)