الجزائر: الافراج قريبا عن السائحين المختطفين

تاريخ النشر: 05 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الاذاعة الجزائرية الرسمية الاثنين ان 31 سائحا اوروبيا تحتجزهم "مجموعة ارهابية"رهائن في صحراء الجزائر سيفرج عنهم قريبا. 

وكان السائحون وهم 15 المانيا وعشرة من النمسا واربعة من سويسرا وسويدي وهولندي قد اختفوا في الصحراء الغربية خلال شهري شباط/فبراير واذار/مارس عندما كانوا يسافرون في مجموعات منفصلة في الصحراء. 

وقال مراسل لاذاعة الجزائر من مدينة بجنوب الجزائر قريبة من موقع يحتجز به بعض الرهائن ان قضية الرهائن ستحل عما قريب. 

واضاف ان السائحين سيعودون الى بلادهم قريبا. 

وكان مسؤول جزائري اعلن الاحد ان هناك اتصالات تجري مع "مجموعة ارهابية" اختطفت هؤلاء السياح من اجل تامين الافراج عنهم.  

وقال رئيس لجنة السياحة بالبرلمان الجزائري، محمد كروت، للاذاعة الجزائرية انه يعتقد أن متمردين مسلحين هم الذين يحتجزون السائحين، الذين كانوا يسافرون في سبع مجموعات منفصلة بعضهم على متن عربات ذات دفع رباعي، والبعض الآخر على متن دراجات بخارية.  

ورغم رفضه التعليق على هوية الخاطفين، إلا أن كروت قال إنهم "جماعة إرهابية"، ولم يشر إلى أي صلة بينهم وبين ثوار جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة في الجزائر.  

وأشار كروت إلى رفض الحكومة الجزائرية قبول مساعدات ألمانية وفرنسية للبحث عن السائحين باعتبار أن اختفائهم "شأن داخلي."  

واضاف المسؤول أن حوالي خمسة آلاف من الجيش الجزائري، و300 من المرشدين يشاركون في البحث عن السائحين، سواء باقتفاء آثار الجمال، أو باستخدام المروحيات أو أجهزة استشعار الحرارة.  

وكانت وزارة الداخلية الجزائرية اعلنت السبت ان لديها مؤشرات مادية على ان السياح ما زالوا على قيد الحياة.  

وطلب المستشار الالماني غيرهارد شرودر في رسالة الى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم اقحام الجيش في عملية تحرير الرهائن، خشية سقوط قتلى بين المحتجزين.  

وعرض شرودر في رسالتها اشراك خبراء المان في عمليات تحرير الرهائن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)