الجزائر: مقتل شرطي وارهابي.. واعيان القبائل يصرون على مواجهة الحكومة

تاريخ النشر: 14 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصر اعيان منطقة تيزي وزو الجزائرية على مواصلة الحركة الاحتجاجية ضد الحكومة وقرروا اجراء اتصالات دولية مع الهيئات والمؤسسات لاطلاعها على تطور الاوضاع في منطقة القبائل،  

وعلى الرغم من القرار الرسمي الذي اصدره علي بن فليس بمنع المسيرات والتظاهرات والفشل الذي منت به مسيرة الاسبوع الماضي الا ان الوجهاء قرروا تنظيم مسيرة او تجمع وطني في العاصمة، بداية الشهر المقبل،والاستمرار في مقاضاه وزير الداخلية يزيد زرهوني ومدير التلفزيون الرسمي والوحيد في البلاد. 

كما تقرر تنظيم مسيرة من مدينة تيزي وزو الى ولاية البويرة المجاورة، يوم الخميس المقبل للتعبير عن تضامن اهالي تيزي وزو مع ثمانية شبان لا يزالون رهن الاعتقال بسبب ضلوعهم في اعمال العنف والتخريب.  

وعلى الصعيد الأمني قتل شرطياً وشخصاً ينتمي الى مجموعة متطرفة في منطقة القبائل وقد قتل رجل الامن من طرف ثلاثة أشخاص كانوا يستقلون سيارة أجرة من مدينة تيزي وزو وبعد ان قطعوا مسافة خارج المدينة اوثقوا صاحب السيارة وتوجهوا بها وحدهم الى مدينة الأربعاء الواقعة شرق تيزي وزو حيث نزل احدهم متجهاً الى الشرطي الضحية وأطلق عليه عيارات نارية من مسدس كان يحمله، قبل ان يفر مع أصحابه باتجاه منطقة تاخوخت الغابية المعروفة بنشاط الجماعات المسلحة فيها. 

وفي مدينة تيقزيرت الساحلية، بنفس ولاية تيزي وزو، قتلت قوات الأمن عنصراً مسلحاً كان يسير، برفقة مجموعة من رفقائه كانوا يتجهون الى بعض المحلات لاقتناء مواد غذائية لما تعرف عليهم أحد عناصر الأمن—(البوابة)—(مصادر متعددة)