ذكرت مصادر جزائرية أن تأخر الحكومة في الشروع ببناء السدود التي تم إقرارها منذ زمن يتسبب في ضياع أكثر من 12 مليون متر مكعب من المياه السطحية سنويا من المياه.
وأضافت أن المياه لا تستغل ولا تستفيد منها ولاية تبسة في شيء بحيث تتجمع هذه الكميات وتأخذ وجهتها في دورية نحو الشرق يساعدها في ذلك تضاريس المنطقة بجبالها ووديانها ومنحدراتها لتتجمع على الضفة الأخرى بعدما وفرت لها الطبيعة الحماية اللازمة لتتجاوز الحدود الوطنية باتجاه الشقيقة تونس، حيث يعمد جيراننا إلى ترقية التنمية الفلاحية بواسطة ما يصلهم من هذه المياه.
وقالت صحيفة "النصر" إن هذه الوضعية قد أدت إلى طرح ضرورة إنشاء سدود بالمنطقة لحماية هذه الثروة المائية والاستفادة منها في ظل الجفاف المطبق وتنامي ظاهرة التصحر مع مرور السنوات التي تعاني منها البلاد.
ونقلت الصحيفة عن المدير الولائي للري قوله إن هناك عدة مشاريع كانت مبرمجة للحفاظ على المياه السطحية إلا أن الكثير منها لم يكتمل وفق ما خطط له، إلا أن الأمل يبقى معلقا على مشروع صفصاف الوسري الجاهز من حيث الدراسة التقنية في انتظار تنفيذه وتجسيده من طرف الوكالة الوطنية للسدود، ناهيك عن مشاريع أخرى لم يجد المواطن تفسيرا لعدم انطلاقها بعد أو تجميد الأشغال بها الى حين – (البوابة)