اعلنت سلطات الامن الجزائرية اليوم ان 21 مدنيا قتلوا واصيب ثلاثة آخرين الليلة الماضية في مجزرة جماعية في بلدة اولاد عبد لله بمنطقة بوقادير بولاية الشلف (200 كلم غربي العاصمة الجزائر).
واتهمت سلطات الامن الجزائرية الجماعة الارهابية وهي التسمية التي تطلقها السلطات على تنظيمات الاسلاميين المسلحين بتنفيذ هذه المجزرة.
واوردت وكالة الانباء الجزائرية ان الضحايا الذين ينتمون الى عائلة واحدة قتلوا بالرصاص وبالسلاح الابيض.
وتابع المصدر ان بين القتلى رضيعا عمره ثلاثة اشهر قتل بالرصاص، وشخصا في الخامسة والستين من العمر.
والجرحى اصيبوا بالرصاص في رأسهم وقد نقلوا الى مستشفى في المنطقة حيث اعتبر وضعهم "خطيرا".
ولم تتوافر تفاصيل اضافية عن هوية الضحايا جميعا او ما اذا كانوا من عائلات اعضاء مليشيات المقاومة المشكلة من مدنيين مسلحين تدعم القوات الحكومية في المناطق الريفية في حربها ضد التنظيمات المتطرفة.
وتعد هذه المجزرة الثالثة ضد مدنيين في ولاية الشلف في اقل من شهر حيث لقي 13 شخصا مصرعهم في مجزرة وقعت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر ببلدة واد شرفة القروية.
كما قتل 15 من تلاميذ مدرسة قرآنية في مجزرة ثانية ليلة ال15 من نفس الش وترفع هذه المجزرة حصيلة ضحايا العنف السياسي في الجزائر خلال تشرين الاول / اكتوبر الجاري الى اكثر من 80 قتيلا من المدنيين وعناصر الامن والجيش واعضاء الجماعات الاسلامية المسلحة. كما قتل اكثر من 1200 جزائريا منذ مطلع العام الحالي وفقا لتقديرات الصحف والجهاتية الجزائري.
وتنسب السلطات استمرار اعمال العنف الى تنظيمين رئيسيين يعارضون سياسة الوئام المدني التي طرحها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وهما الجماعة الاسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال—(البوابة)