أكدت الشرطة الفدرالية الأميركية (اف.بي.آي) مساء امس الجمعة العثور على رسالة "يبدو انها تحتوي على عصية الجمرة الخبيثة" ومرسلة الى سيناتور ثان. فيما اعلن عن اكتشاف عصية المرض في فرنسا للمرة الاولى.
وذكر مكتب التحقيقات الفدرالي ان "مكتب التحقيقات ومحققي مصلحة البريد الاميركية الذين يفحصون بريدا وصل الى الكونغرس عثروا على رسالة اخرى يبدو انها تحتوي على عصية الجمرة الخبيثة".
واوضح المكتب ان "هذه الرسالة التي لم تفض بعد موجهة الى السناتور باتريك ليهاي (فيرمونت) تحمل ختم بريد ترينتون (نيوجيرسي) في 9 تشرين الاول/اكتوبر وتبدو من كل الوجوه شبيهة بالرسائل الاخرى الملوثة بعصية الجمرة الخبيثة".
واكد مكتب التحقيقات ايضا ان "هذه الرسالة كانت موجودة بين اكثر من 250 طردا بريديا ارسلت الى الكونغرس ولم تفتح منذ العثور في 15 تشرين الاول/اكتوبر على رسالة ملوثة موجهة الى رئيس الاغلبية الديمقوراطية في مجلس الشيوخ توم داشل". واضاف ان فرز هذا البريد من قبل فرق متخصصة قد بدأ هذا الاسبوع في فيرجينيا القريبة من واشنطن.
وخلصت الشرطة الفدرالية الى القول ان "تحاليل جديدة ستجرى لمحاولة تأكيد وجود عصية الجمرة ومقارنة محتوى هذه الرسالة بمحتوى الرسائل الاخرى الملوثة".
وكانت شبكات التلفزة الاميركية اعلنت امس ان الشرطة الفدرالية (اف.بي.اي) عثرت على هذه الرسالة الموجهة الى باتريك ليهي رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ. واوضحت انها تشبه كليا الرسالة التي وجهت الى توم داشل: الخط هو ذاته وعنوان المرسل وختم البريد نفسه لمركز ترينتون (نيوجرسي) وتاريخ الارسال في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر.
وكان اربعة من موظفي مركز برينتوود لفرز البريد في واشنطن حيث مرت الرسالة الى توم داشل، اصيبوا بالنوع الرئوي لمرض الجمرة الخبيثة ولقي اثنان منهم حتفهما بسبب هذه الاصابة.
وتصل فرنسا
وفي باريس أعلنت وزارة الصحة الفرنسية العثور على آثار ضعيفة جدا لجرثومة الجمرة الخبيثة لأول مرة في البلاد. وأكد بيان للوزارة عدم وجود خطر صحي. وجاء الإعلان بعد إجراء تحاليل على 3200 طرد بريدي في فرنسا احتوت على مسحوق أبيض حيث اكتشفت آثار للجرثومة في طردين منها.
وأوضح بيان وزارة الصحة الفرنسية أن "أيا من نتائج التحليل لم تظهر وجود الجمرة الخبيثة بكميات تشكل خطر تلوث على أشخاص يكونون على اتصال بها".
وكانت الحكومة الفرنسية قد شنت حملة حماية من أي هجمات بيولوجية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقد وصلت إلى فرنسا عقب الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن في سبتمبر/ أيلول الماضي آلاف الرسائل والطرود البريدية التي تحمل مسحوقا مشبوها، إلا أنه لم تسجل أي حالة للإصابة بمرض الجمرة الخبيثة.
وقد أخذ 1350 فرنسيا وصلتهم تلك الرسائل مضادات حيوية على سبيل الاحتراز بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفرنسية-(البوابة)-(مصادر متعددة)